arabpressnews.com Arabic car magazine
arabpressnews.com Arabic car magazine
arabpressnews.com Arabic car magazine

Technology

تكنولوجيا

نيكار 5 توصل خلية الوقود الى الواقع

موشن ترندز
8 تشرين الثاني (نوفمبر) - 2000

عرضت ديملر كرايسلر أمس الثلثاء في برلين نموذجين سيّارين بخلايا الوقود Fuel cells، أولهما نيكار5 المبني على سيارة مرسيدس-بنز آي كلاس (كلمة نيكار NECAR مشتقة من برنامج New Electric Car، أو السيارة الكهربائية الجديدة، والرقم 5 من مرحلة تطوير البرنامج منذ ستة أعوام)، والثاني نموذج جيب كوماندر 2.

وخلافاً لنموذج نيكار 4 الذي عرض العام الماضي، لا يختزن النموذجان الجديدان الهيدروجين، بل سائل الميثانول الذي ينتقل منه الهيدروجين (عبر محوّل خاص) لينشأ التيار الكهربائي من تفاعل الهيدروجين مع الأوكسجين في عملية تحويل تتم في السيارة.

ويمثل نيكار 5 خطوة مهمة في برنامج ديملركرايسلر الرامي الى تسويق سيارات سياحية عاملة بخلايا الوقود إبتداء من العام 2004، بعد إطلاق ثلاثين باصاً مماثلاً في العام 2002. فبعدما إفتقرت أولى نماذج السيارات العاملة بخلايا الوقود إمكانات الإستغلال العملي في الحياة اليومية، بسبب ضخامة خزانات الهيدروجين ومتطلبات تخزين الأخير، يأتي نيكار 5 في حلة قريبة مما يمكن توقع رؤيته على الطرقات خلال بضعة أعوام، لا سيما بعد تدميج خلية الوقود ونظام سحب الهيدروجين من الميثانول، تحت أرضية مقصورة آي كلاس الإختبارية.

وستستثمر ديملركرايسلر بليوني مارك (أكثر من بليون يورو) لتطوير نظام الحركة الذي سيعتمد في سيارات سياحية ستسوّق بخلايا الوقود إبتداء من العام 2004.، علماً بأنها أطلقت منذ ستة أعوام 16 نموذجاً سياراً بخلايا الوقود (بين سيارة وفان وباص).

وأوضح البروفسور كلاوس ديتر فوهرينغ، عضو مجلس إدارة ديملركرايسلر والمسؤول عن الأبحاث والتكنولوجيا، أن إنتاج الجيل الأول من السيارات العاملة بخلايا الوقود سيعتمد مبدأ تخزين الهيدروجين صافياً (غازياً أو سائلاً)، ليستغل كحقل إختباري في الحياة اليومية. لذلك فهو لا يتوقع رواج هذه السيارات كثيراً في السنوات الثلاث الأولى، لما يفرضه تخزين الهيدروجين من قيود في السيارات ذاتها وفي شبكة التوزيع التي ستبقى محدودة الإنتشار.

ويضيف فوهرينغ أن زبون ديملركرايسلر التقليدي لن يقبل أولاً على هذه السيارات لأنه يبحث أساساً عن سيارة مضمونة وتخطت تقنياتها مراحل الإختبار، لكنه سيفعل بعد مضي بضع سنوات من الإختبارات الميدانية (مع أساطيل الخدمات)، وخصوصاً بعد الإنتقال عندها الى تقنية الخلايا العاملة بوقود الميثانول. فالأخير لا يتطلّب حجم تخزين أكبر مما يتطلبه البنزين اليوم، ولا شروط تخزين مختلفة كثيراً عنه، مع تمكين المستخدم من السير ما بين 500 و600 كلم بخزان الوقود الواحد.

وتبدو خلايا الوقود حتى اليوم أكثر بدائل الطاقة القابلة للإستغلال في صناعة السيارات، من الصغيرة مثل آي كلاس الى الكبيرة مثل نموذج جيب كوماندر 2 الذي يزن 2585 كلغ. فهي شديدة الفاعلية وعديمة التلويث، أو بتلويث محدود جداً، حسب الطاقة المختارة لإستخراج الهيدروجين.

وتتميّز السيارات العاملة بخلايا الوقود بهدوئها التشغيلي وبتضاؤل إحتمالات إصاباتها بالأعطال لقلة القطع المتحركة فيها (مقارنة بميكانيكية محركات الإحتراق الداخلي)، إضافة طبعاً الى إعتمادها الهيدروجين مصدراً للطاقة (وهو مصدر غير محدود ويمكن الحصول عليه بوسائل مختلفة)، فهو الأساس في نهاية المطاف، لأن الطاقة الكهربائية ستولد من تفاعله مع الأوكسيجين.

arabpressnews.com Arabic car magazine
arabpressnews.com arabic automotive press kits and technical graphics services for car makers and auto suppliers.