arabpressnews.com Arabic car magazine
arabpressnews.com Arabic car magazine
arabpressnews.com Arabic car magazine

Features - Ford Explorer 2002

15/01/2001

تحقيقات - فورد إكسبلورر 2002

 

فورد إكسبلورر 2002

مهمة إكمال عشر سنوات من الريادة
وخصوصاً... نسيان العاشرة!

Explorer 2002 fsbs

تولوز - بشاره أبو النصر

قيل الكثير عن فورد إكسبلورر، ولا عجب في ذلك. قيل الكثير عنه أولاً لأنه إحتفظ، منذ إطلاقه في العام 1990، بأعلى قائمة مبيعات السيارات الترفيهية الرياضية Sports Utility Vehicles في الولايات المتحدة التي هي، في المناسبة، كبرى أسواق هذا النوع من السيارات في العالم.

قيل الكثير أيضاً عن إكسبلورر لأنه شكل دعامة نجاح فورد، أكبر صانعي الشاحنات الخفيفة في العالم. وهي فئة تضم، مع الموديلات الترفيهية الرياضية مثل إكسبلورر، فئات المينيفان التي عاد نصيب نجاحها أولاً في الولايات المتحدة الى كرايسلر، قبل إنهمار المنافسة عليها من كل حدب وصوب. 

مفاتيح الجديد

قد يجوز القول بأن فورد لم تطوّر جيل إكسبلورر السابق الذي خدم من 1990 الى 2000، الى تصميم جديد، بل هي حوّلته الى صيغة أشمل ولو ضمن مفهوم السيارة الترفيهية الرياضية ذاته.

فالجيل الجديد من إكسبلورر ليس فقط أطول وأعرض وأوسع من سابقه، وتلك تحديثات غير إستثنائية لدى الإنتقال بالموديل من جيل الى آخر، بل هو يحقق قفزة نوعية كبيرة في وسائل الحماية الساكنة والفاعلة، وفي كيفية تركيب التعليق الخلفي المستقل الجديد مع بنية هيكلية لا تزال تعتمد القاعدة السفلية (شاسي) التقليدية، لكن بأسلوب ذكي يمرر نصفَي المحور الخلفي عبر ثقب محدد في كل من جانبي القاعدة السفلية (عوضاً عن رفع القاعدة ذاتها لتمرير محور ثابت من تحتها) لخفض أرضية المقصورة من دون خفض هامش إرتفاع أسفل السيارة عن الأرض، ولإتاحة المساحة اللازمة لصف المقاعد الخلفي الثالث.

فقد تحوّل إكسبلورر الى سيارة ترفيهية تتسع حتى سبعة ركاب، ومجهّزة بأحدث وسائل الحماية بما فيها تلك التي ترصد حتى درجة تمايل الهيكل لإطلاق الستارتين الهوائيتين الجانبيتين فور بلوغ التمايل حد البدء بإنقلاب السيارة، فتبقى الستارة منتفخة حتى ست ثوانٍ في الجانب المنقلب لتصعيب سقوط الركاب من النافذة.

وإن لم يكن مانع الإنزلاق الكبحي جديداً على إكسبلورر، فالجيل الجديد يأتي ايضاً بوسائل تصحيح الإنحراف الجانبي بتشغيل مكبح العجلة الملائمة، مع تخفيف بخ الوقود إذا إقتضى الأمر، لتصويب التوجه بسرعة فوق الأرضيات الإنزلاقية أو الرملية.

وعدا عن التحسينات الكثيرة في القاعدة وأنظمة التعليق والدفع والمحركات والعلب، لم يسقط ثاني أجيال إكسبلورر عناصر الإستخدام العملي من حساباته، بما في ذلك طرق إستغلال الصندوق الخلفي وصف المقاعد الثالث، أو الإنارة الأوتوماتيكية قرب الأبواب من الخارج. للتعرّف على كل من تلك الزوايا، تفتح صفحاتُ الموضوع أبوابَ إكسبلورر الواحد تلو اللآخر... وما عليك إلا الصعود.

فإنتاج شاحنات خفيفة لبيعها كسيارات سياحية يضمن أرباحاً دسمة تدغدغ خيال أي صانع في العالم. فكيف إذا كنت منتج أكثر هذه السيارات مبيعاً... وفي أغنى أسواق العالم؟

لذلك يشكل إكسبلورر عصباً حيوياً في تشكيلة موديلات فورد. فهو الذي نجح، مع شقيقه ميركوري ماونتنير لاحقاً، في فرض سيارات هذا القطاع كبديل واقعي عملياً، وممتع ترفيهياً، عن السيارة السياحية المألوفة، أي الصالون (سيدان) لذوي الحاجات العائلية، وحتى كبديل للسيارة الرياضية ”التقليدية“ كالكوبيه والكابريوليه، لأنه أيضاً سيارة رياضية، ولو من منظار مختلف. فمحدودية السرعة القصوى في معظم الدول المتحضّرة سحبت إجمالاً مفهوم الرياضية من أحصنة الكوبيه وحولّته الى مفهوم بيئي-طبيعي-ترفيهي  في فئة السيارات التي عرفَت تقليدياً بتسمية ”الجيبات“. لا يهم إن كانت السيارة ستصل غالباً أو نادراً الى طبيعة متوحشة كالتي يراها المستهلك في تجارب هذه السيارات. وهل نشتري الكوبيه العصبي ”لإيفاد“ عقرب عدّاد سرعته الى أقصى مجال دورانه؟ ألا يحق للـ”جيبات“ إذاً ما يحق للكوبيه أو الكابريوليه وغيرهما من السيارات المستهواة للقدرات الممكن إستغلالها، ”يوماً ما“، قبل تلك التي ستستغل فعلاً في نهاية المطاف؟

قيل الكثير عن إكسبلورر أيضاً خلال ضجة إنسلاخ إطارات فايرستون وتسببها بحوادث كثيرة، معظمها في إكسبلورر، بحكم تركيب تلك الإطارات في التجهيز الأساسي للموديل وبحكم كونه في الوقت ذاته أكثر موديلات قطاعه إنتشاراً. لكن حتى الإنتهاء من التحقيقات، أقل ما يقال في تلك العوامل، حتى مع أخذ البعد المأسوي في الإعتبار، هو أنها لم تمنع إكسبلورر من إحتلال صدارة مبيعات قطاعه خلال عقد كامل من الزمن. هل يمكن أن يتصدّر موديل ”رديء“ مبيعات قطاعه لفترة طويلة كهذه!

مع جيل إكسبلورر الجديد الذي ستطلقه فورد في شباط (فبراير) المقبل في الولايات المتحدة، قبل وصوله الى أوروبا في أوائل الصيف المقبل، تعيد فورد إبتكار مفهوم أنتجت من جيله الأول 3.6 مليون وحدة.

وفي ظل فورة السيارات الترفيهية الرياضية لدى معظم صانعي العالم في السنوات العشر الأخيرة، لا يمكن الإكتفاء بمجرّد إنتاج جيل جديد لموديل موجود. لا بد من إعادة إبتكار صيغة تعيد خلط الأوراق من جديد. ومن سيكون الأجدر من صانع نجاح الجيل الأول أساساً؟

arabpressnews.com Arabic car magazine
arabpressnews.com arabic automotive press kits and technical graphics services for car makers and auto suppliers.