arabpressnews.com Arabic car magazine
arabpressnews.com Arabic car magazine

Features

31/01/2001

تحقيقات 

 

هوندا موديل إكس

ترفيهية رياضية وبيك آب جامعي؟

01 ff.jpg (13012 bytes)

02 fs.jpg (19081 bytes)

03 bs.jpg (13628 bytes)

موشن ترندز - 31/01/2001

قد لا يصعب على أي صانع سيارات رصد هامش الربح الممكن تحقيقه من سيارات قطاع تخصصي مستحدث، مثل الترفيهية الرباعية الدفع والبيك آب والمينيفان المبني قسم مهم منها على قواعد شاحنات خفيفة (وتباع بهامش ربح مريح جداً)، مقارنة بالسيارات العمومية التوجه مثل الصالون والهاتشباك، من الصغيرة الى الكبيرة منها.

لكن إدراك أهمية قطاعات هوامش الربح الدسمة ودخولها بعد الآخرين شيء، وريادة أحد جوانبها شيء آخر ولا يتاح بالضرورة للجميع. فمنهم من يبتكر، ومنهم من يراقب المبتكرين للسير في خطاهم. الرواية معروفة، ومواقع المتقدمين واللاحقين معروفة أيضاً.

ليست هوندا من أهم مبتكري القطاعات الجديدة (مثل رينو أو كرايسلر حتى ماض قريب، أو سوزوكي مستحدثة السيارات الترفيهية الرياضية الصغيرة الحجم)، لكنها من أهم الصانعين الذين يتقنون إعادة تحديد مفهوم قطاع معروف، وإخراجه في صيغة مميّزة الجودة والنعومة، مع صورة تسويقية أكثر رونقاً من تلك التي يمكن أن تتمتع بها موديلات ماركة شعبية بحتة، ولو لم تبلغ أعلى مستويات النخبوية. خذ موديلَي سي آر ف أو إتش آر ف مثلاً. لم تكتشف معهما هوندا قطاع السيارات الترفيهية الرياضية الصغيرة الحجم قبل سواها، لكنهما نجحا في التميّز بصيغة لها هويتها التصميمية وجاذبية نعومتها الخاصة. وينطبق الأمر ذاته على موديلاتها الأخرى المينيفان والصالون والهاتشباك المختلفة الأحجام، والواغن وغيرها. ليست سيفيك أو أكورد إكتشافاً جديداً في قطاعَي السيارات المتوسطة الصغيرة أو المتوسطة الكبيرة، لكن لكل منها هوية تميّزها بوضوح ضمن قطاعها.

مع نموذج ”موديل إكس“ الذي عرض في ديترويت حديثاً، والذي لا يستغرب إنتاجه لاحقاً، تبتكر هوندا قطاعاً جديداً تماماً لأن السيارة ليست ترفيهية رياضية أو بيك آب أو مينيفان، بل بعض كل منها.

صحيح أن مفهوم جمع مزايا قطاعات عدة في سيارة واحدة ليس جديداً، لكن في حال مضت هوندا في إنتاج النموذج كما عرض، فهو سيتميّز بنيوياً بغياب العمود ”ب“ الفاصل بين بابي كل من الجانبين، وبفتح كل من الأخيرين من الوسط (يفتح البابان الأماميان كالمألوف، خلافاً للخلفيين اللذين يفتحان في إتجاه المؤخر)، للدخول الى مقصورة مسطحة تصلح إما للتنقل أو لنقل عدة الرياضة كما لو كانت بيك آب، أو كغرفة مخيّم جوّالة، مع سقف قابل للكشف سحباً من مؤخره.

طبعاً، لا تتوجه سيارة كهذه الى عميد كلية الآداب أو العلوم مثلاً... بل الى طلابهما. فالتصميم الذي أشرف عليه إريك شوماكر، تحت إدارة تيم بنّر في فرع هوندا الأميركي للأبحاث والتطوير، يتوجه الى طلاب المعاهد والجامعات بإخراج مبسّط وترفيهي، مع محرك بنزيني بأربع أسطوانات وعلبة يدوية بخمس نسب أمامية ودفع أمامي، بينما تأتي المقصورة بمقاعد قابلة للغسل وتستضيف حتى أربعة ركاب، مع إمكان دفع ظهر كل من المقاعد الى الإتجاه المقابل (ليتواجه الركاب الأماميان والخلفيان)، كما يمكن طي المقعدين الخلفيين كلياً وسحبهما لنقل الأمتعة الكبيرة.

وبحكم توجهها الى الشرائح الفتية والمتعلّمة إجمالاً، تتمتع مقصورة السيارة التي لا يتوقع تجاوز تسعيرها عشرين ألف دولار (في حال إنتاجها)، بتجهيزات إلكترونية للإتصالات بالبريد الإلكتروني مثلاً، أو لسحب ملفات MP3 الموسيقية مباشرة من الإنترنت، أو لمشاهدة أفلام دي في دي.

arabpressnews.com Arabic car magazine
arabpressnews.com arabic automotive press kits and technical graphics services for car makers and auto suppliers.