arabpressnews.com Arabic car magazine
arabpressnews.com Arabic car magazine
arabpressnews.com Arabic car magazine

نتائج  الأميركيين تؤكد بدء فتور السوق
وضرورة الإسراع في أوروبا

موشن ترندز - 18/1/2001

مع إعلان جنرال موتورز وفورد موتور كومباني نتائجهما المالية للربع الأخير من العام الماضي، تقف صناعة السيارات في العالم الغربي اليوم أمام واقع جديد يعلن الإنتقال من زمن المبيعات القياسية في الولايات المتحدة وفي أوروبا الغربية منذ النصف الثاني من التسعينات، الى مرحلة التروي وإعادة الحسابات إستعداداً لمرحلة ليست مقلقة بالضرورة، بل تستدعي إعادة تنظيم العمليات وخصوصاً خفض فائض الطاقات الإنتاجية في العالم.

وهو ما بدأته جنرال موتورز مثلاً بعد إتخاذ قرار وقف ماركة أولدزموبيل، وخفض إنتاجها في إنكلترا، بينما تجري فورد بدورها عملية إعادة تنظيم شاملة لعملياتها الأوروبية. وبسبب صعوبات فرعَي الصانعين في أوروبا، تسلّم نيك شيل (رئيس جاغوار سابقاً) زمام أمور فورد في أوروبا في حزيران (يونيو) 1999...  ثم قدّم روبرت هندري إستقالته من رئاسة أوبل (فرع جنرال موتورز الرئيسي في أوروبا) قبل يومين، ليصار الى تعيين خلف له في مطلع آذار (مارس) المقبل.

وبعدما دخلت مبيعات أوروبا الغربية حلقة التراجع (البسيط) من 15 مليون وحدة في 1999 الى 14.74 مليون وحدة في العام الماضي، تدخل الولايات المتحدة اليوم حلقة ”التروي“ بفارق سنة واحدة، مع توقع تراجع المبيعات في السنة الحالية الى ما بين 16 و16.5 مليون وحدة (مع نحو 400 ألف وحدة أخرى من الشاحنات الكبيرة)، من 17.4 مليون وحدة في السنة الماضية (أو 17.8 مليون وحدة مع الشاحنات الكبيرة).

وبدأ التراجع الأميركي يتأكد فعلاً منذ أواخر الصيف الماضي، بعد حملة حسومات إستثنائية حمت المبيعات من هبوط قوي، على حساب أرباح الصانعين، ما أدى خصوصاً الى تضرر كرايسلر (تابعة لمجموعة ديملركرايسلر الألمانية-الأميركية) التي يتوقع خسارتها نحو 1.25 بليون دولار في الربع الأخير من العام 2000، بعد خسارتها 512 مليون دولار في الربع الثالث الذي سبقه.

وكانت جنرال موتورز أولى شركات السيارات الأميركية في إعلان نتائجها أمس. وساهم تراجع أرباحها من 1.1 بليون دولار في الربع الأخير من 1999 الى 89 مليون دولار في الفترة ذاتها من العام الماضي، في خفض أرباحه الصافية للسنة بكاملها، من 5.7 بليون دولار في 1999 (من دخل 176.56 بليون دولار) الى 5.0 بليون دولار في العام الماضي (من دخل 183.3 بليون دولار)، علماً بأن عمليات جنرال موتورز الأوروبية ساهمت الى حد كبير في تردي النتيجة بخسارتها التي بلغت 882 مليون دولار في الربع الأخير من العام الماضي.

أما فورد فقد أعلنت اليوم نمو أرباحها التشغيلية في العام الماضي الى 6.7 بليون دولار (من مدخول 170 بليون دولار)، بزيادة 4 في المئة عن أرباح العام 1999 وستة في المئة عن مداخليه(160.6 بليون دولار). 

وبينما نمت مبيعات قطاع السيارات في مجموعة فورد الى 7.4 مليون وحدة (سيارات سياحية وشاحنات خفيفة)، بزيادة 3 في المئة عن مبيعات العام 1999 عندما بلغت 7.2 مليون وحدة، فقد تراجعت أرباحه الى 3.624 بليون دولار من أصل 141 بليون دولار من المداخيل، مقارنة بربح 4.986 بليون دولار (من أصل 135 بليون دولار من الدخل) في العام 1999.

وبسبب النفقات التي طرأت خصوصاً في حملة إستدعاء إطارات فايرستون في موديل إكسبلورر، لم تبلغ تدابير خفض النفقات خلال العام الماضي أكثر من نصف هدف البليون دولار الذي كان محدداً.

ولعب بدء تراجع المبيعات في الولايات المتحدة في الربع الأخير من السنة الماضية دوره في تراجع نتائج مجموعة فورد، إذ تراجعت الأرباح التشغيلية من 1.8 بليون دولار في الربع الأخير من 1999 الى 1.2 بليون في الفترة الموازية من العام الماضي.

أما النتائج القارية فقد برز فيها تردي وضع فورد في أوروبا حيث بلغت الخسائر 1.13 بليون دولار (الخسائر التشغيلية 35 مليون دولار) في العام الماضي، بما فيها إحتساب خسارة بليون دولار على نفقات إعادة تنظيم عمليات فورد في أوروبا، من دخل 28.7 بليون دولار (مقارنة بربح 50 مليون دولار ودخل 29.3 بليون دولار في 1999).

كذلك تراجعت نتائج فورد في أميركا الشمالية من ربح 5.42 بليون دولار (ودخل 99.2 بليون دولار) في العام 1999 الى ربح 4.89 بليون دولار (من دخل 103.9 بليون دولار) في العام الماضي.

وباعت مجموعة فورد التي تضم ماركات فورد وميركوري ولينكولن وفولفو ولاند روفر وجاغوار وأستون مارتن (عدا عن مليكتها 33.4 في المئة من مازدا التي يعود قرار قيادتها الى الصانع الأميركي)، 7.424 مليون سيارة في العالم (سيارات سياحية وشاحنات خفيفة) في العام 2000، مقارنة بـ 7.220 مليون وحدة في 1999. وبلغت حصة أميركا الشمالية من تلك المبيعات 4.933 مليون وحدة (4.787 مليون وحدة في العام السابق)، في مقابل 2.491 مليون وحدة في أنحاء العالم الأخرى (مقارنة بـ 2.433 مليون وحدة في العام السابق).

وفي أميركا الجنوبية تحسّنت نتائج المجموعة الأميركية بتقليص خسائرها من 444 مليون في 1999 (من دخل 2.3  بليون دولار) الى 240 مليون دولار في العام الماضي (من دخل 2.5 بليون دولار).

أما فرع فورد كريديت للخدمات المالية فقد عاد على المجموعة بربح 1.54 بليون دولار، بنمو 22 في المئة عن العام 1999، كما حقق فرع هيرتز لتأجير السيارات (تملك فور 81.5 في المئة من هيرتز، وهي في طور شراء الكمية المتبقية قبل بداية الربع الثاني من السنة الحالية، لقاء 710 ملايين دولار) ربح 358 مليون دولار، بزيادة بسيطة عن الـ 336 مليون دولار التي حققها في العام 1999.

arabpressnews.com Arabic car magazine
arabpressnews.com arabic automotive press kits and technical graphics services for car makers and auto suppliers.