arabpressnews.com Arabic car magazine
arabpressnews.com Arabic car magazine
arabpressnews.com Arabic car magazine

أين أصبحت سيارة الفيلم؟

موستانغ تتذكر الملازم فرانك بوليت

Bullit Brembo.jpg (15164 bytes)

Bullitt sill.jpg (12622 bytes)

Bullitt pedal.jpg (10474 bytes)

Bullitt pommeau.jpg (13762 bytes)

Mustang GT 68.jpg (11998 bytes)

Mustang USPS Stamp.jpg (23619 bytes)

موشن ترندز - 16/2/2001

قد لا تكون أفعوية كشقيقتها... موستانغ كوبرا آر (كوبرا رايسينغ) Mustang Cobra R (Racing) التي بلغ بها الهوس حد تأبط 385 حصاناً وحزمها بعزم 521 نيوتون-متر.

وهي ليست مسمّة حتى كالشقيقة الأفعوية الأخرى V -90° (مع 32 صماماً) من 5.4 الى 4.6 ليتر.

لكنها لا تبالي بحكايات الأفاعي ولا هي كأية موستانغ أخرى، لأن إسمها موستانغ بوليت جي تي Mustang Bullit GT، ولأنها لن تعود في الربيع المقبل إلا لإحياء ذكرى ذاك الملازم ومطارداته الشهيرة في شوارع سان فرانسيسكو... في العام 1968.

فموستانغ بوليت لا تحتاج الى خمسين أو مئة حصان إضافية لتعليق ”نجمة“ أخرى على كتفها، هي التي يعود إسمها الى موستانغ الملازم فرانك بوليت Frank Bullit، أو الممثل ستيف ماكوين في فيلم ”بوليت“، في أجمل ما عرفته السينما حتى اليوم من مشاهد المطاردة. وشوارع سان فرانسيسكو تذكر حتى اليوم إسم تلك الموستانغ جي تي منذ أكثر من ثلاثة عقود.

كيف لا، ولم تكد تعرض فورد نموذج موستانغ بوليت المعاصر في لوس أنجليس العام الماضي، حتى بلغ الطلب حداً شجّع الصانع الأميركي على نقله الى حيز الإنتاج المحدود بخمسة آلاف وحدة مرقّمة وستصل الى صالات العرض في الربيع المقبل؟

تعود موستانغ بوليت جي تي اليوم بعد مضي 33 عاماً على الفيلم الشهير، في حلّة معدّة خصوصاً لهواة جمع السيارات.  وهي ترتكز تقنياً على فئة موستانغ جي تي Mustang GT الحالية، لكن مع خفض نظام التعليق 19 ملم وتقسيته لزيادة قدرات الثبات والتفاعل الرياضي مع توجيهات السائق، إضافة الى رفع قوة محرك الأسطوانات الثماني المتسعة لـ 4.6 ليتر، من 260 الى 270 حصاناً (العزم 409 نيوتون-متر في فئة جي تي، ولم يذكر مدى زيادتها في فئة بوليت)، مع إعتماد الألومينيوم لمشعبات إدخال الهواء، وزيادة غزارة تنفيس غازات العادم لتخشين الهدير وزيادة القوة معاً. فحقوق الأذن لا تقل عن حقوق العين التي تجد أمامها تعديلات أخرى كثيرة، منها وضوح مقابض مكابح برمبو الحمراء من وراء عجلات الألومينيوم البالغ قطرها 17 بوصة، وغطاء الألومينيوم الخاص لفوهة خزان الوقود، وتلبيسات وقاية بتصميم خاص في النصف السفلي من البابين (لتعزيز الإنطباع بقرب الهيكل من الأرض)، بينما في المقصورة مقعدان أماميان رياضيان مع تلبيس جلدي رمادي داكن للمقاعد الأربعة، وألومينيوم ملمّع لعتبتَي البابين ولدواسات القيادة ومقبض غيار نسب العلبة اليدوية الخمس.   

وسيتوافر الهيكل بثلاثة ألوان، الأخضر (هيلاند غرين، لون موستانغ فيلم بوليت) أو الأزرق، أو الأسود، وهي ستباع بزيادة 3700 دولار على سعر فئة موستانغ جي تي (في الولايات المتحدة، وتتباين الأسعار بين الأسواق في معزل عن قيمة صرف العملات).

 

أين أصبحت موستانغ بوليت الأولى... بل الثانية؟

بعد نجاحها الساحق منذ عرضها في معرض نيويورك العالمي عام 1964 (أنتجت 418812 وحدة موستانغ في السنة الأولى، ثم تجاوزت المليون وحدة في 1966، وبيعت حتى اليوم أكثر من 6.9 مليون وحدة من مختلف أجيال الموديل)، دخلت موستانغ سجلات تاريخ السينما في العام 1968 مع الممثل الراحل ستيف ماكوين بموديل موستانغ جي تي 390 (نسبة الى سعة المحرك بالبوصة المكعبة، ما يوازي 6.39 ليتر) في فيلم بوليت الذي إشتهر بمطاردات الملازم التحري فرانك بوليت (ماكوين) في شوارع سان فرانسيسكو.

وكانت فورد أنتجت للفيلم سيارتَي موستانغ جي تي 390 مماثلتين، وتولى سائق السباقات ماكس بالشوفسكي مهمة تمتينهما لمشقات المطاردات المدينية، مع بعض التعديلات الطفيفة لزيادة قوة المحرك. وما أن إنتهى تصوير الفيلم حتى أرسلت السيارة التي خدمت في أسبوعَي التصوير الميداني الى الكسر، بسبب تردي حالتها الى أبعد من إمكانات الإصلاح، ولمنع تعرض أحد للأذى في حال المغامرة بقيادتها.

أما السيارة الأخرى التي كانت أقل تضرراً (خدمت إحتياطياً) فقد بيعت الى أحد موظفي شركة وارنر براذرز التي أنتجت الفيلم.

وأوائل السبعينات نشرت صحيفة لوس أنجليس تايمز إعلاناً لبيع السيارة لقاء ستة آلاف دولار، فإنتقلت عندها الى الشاطئ الشرقي من الولايات المتحدة، قبل أن توضع برسم البيع من جديد في نيوجرسي، في العام 1974. ويقال أن ستيف ماكوين سعى الى شرائها آنذاك، لكن بعد فوات الأوان، كما فشل حتى في إقناع مالكها الجديد ببيعها إليه. ومع أن الأخير وعد بالإتصال في حال غيّر رأيه، توفي ماكوين في 1980 من دون أن يسمع عن السيارة شيئاً.

وبقي مالك السيارة عند قراره في الإحتفاظ بها متوقفة في نيوجرسي، رافضاً عروضاً كثيرة لبيعها أو حتى لإستغلالها في حملات إعلانية. وهي نُقلَت وسط التسعينات من نيوجرسي الى مزرعة في أوهايو ريفر فالي حيث لا تزال متوقفة (غير صالحة للعمل في حالتها الحاضرة) حتى اليوم محتفظة بلوحتَي تسجيل ولاية نيوجرسي.

ويقال أن شركة إنتاج سينمائي قدّمت عرضاً حديثاً لإستخدام السيارة في أحد أفلامها، إلا أن مالكها لم يغيّر رأيه بعد.

arabpressnews.com Arabic car magazine
arabpressnews.com arabic automotive press kits and technical graphics services for car makers and auto suppliers.