arabpressnews.com Arabic car magazine
arabpressnews.com Arabic car magazine

بي إم ف 750 إتش إل
تجربة مفيدة... ولو بالوكالة

بكل هدوء، يدعوك مجرّب السيارة (من بي إم ف) للجلوس في مقعد الراكب الأمامي، قبل الإنطلاق بك في تجربة السيارة الهيدروجينية في نزهة ربع ساعة. فالمناسبة ليست لتجربة سيارة ستطلق للتسويق قريباً، بل لعرض تقنية لن تتوافر في أكثر من أعداد محدودة جداً من السيارات، ومع وصول الجيل التالي من الفئة السابعة في الخريف المقبل. لذلك لا غرابة في حصر القيادة بسائقي بي إم ف.  فقيمة كل من السيارات تفوق أضعاف وأضعاف قيمة موديلات الفئة السابعة الأخرى العادية.

لا بد من الإشارة الى أن الأداء يشبه، من تلك التجربة القصيرة طبعاً، وبقيادة شخص آخر، أداء سيارة فئة سابعة بمحرك أصغر، وليس أداء سيارة بمحرّك بـ 12 أسطوانة V سعتها 5.4 ليتر، كالمحرّك المركّب في فئة 750 إتش إل. وتشير بي إم ف الى الأمر أصلاً موضحة بأن أداء المحرك بالهيدروجين يوازي أداء فئة 728 آي، بسبب تضاؤل القوة المحددة (أي عدد الأحصنة في كل ألف سنتم مكعّب في سعة المحرك) الممكن إستخراجها من محرك يعمل بالهيدروجين، قياساً بأدائه مع البنزين.

ولمقارنة محرك الأسطوانات الـ12، بين أدائه في الصيغة البنزينية، أو في الأخرى الهيدروجينية، يذكر أن قوته تهبط من 326 حصاناً في محرك فئة 750 آي إل البنزينية العادية (أو 60.6 حصان في الألف سنتم مكعب من سعة المحرك) الى 204 أحصنة في 750 إتش إل، أو 37.9 حصان في الألف سنتم3، أي بما يقل حتى عن معدلات إستخراج محركات الديزل للقوة (لا تتوافر أرقام عزم الدوران).

أما مخزون الوقود فهو يكفي للسير نحو 350 كلم بـ 140 ليتر هيدروجين مسيّل، إضافة الى نحو 600 كلم بخزان البنزين الآخر المتسع لـ 95 ليتراً. وإذا فرغ خزان الهيدروجين، يكفي كبس زر في لوحة القيادة لتشغيل المحرك ذاته بمخزون البننزين. ويذكر أن الوزن الصافي لا يزيد في الفئة الهيدروجينية-البنزينية أكثر من 140 كلغ عن الأخرى البنزينية فقط (من 2110 الى 2250 كلم).

في مقاييس الأداء، تتراجع تلبية بلوغ المئة كلم/ساعة بعد الإنطلاق، من 6.8 ثانية في 750 آي إل، الى 9.6 ثانية في 750 إتش إل، بينما تتراجع السرعة القصوى من 250 كلم/ساعة في الأولى، الى 226 كلم/ساعة في الثانية.

طبعاً، لا قيمة لفارق القوة إن كان الأمر سيعني في نهاية المطاف، الإنتقال من سيارة بنزينية ملوّثة للبيئة، الى أخرى عديمة التلويث عند تشغيلها بالهيدروجين. لكن هل تفوز بي إم ف في الرهان؟ أياً تكن النتيجة، لا شك في أن حسابات الشركة الألمانية تتضمّن أكثر من سيناريو للمستقبل، وحسبها أنها تسعى الى المشاركة في السباق. أما خلاف ذلك فهو لا يتوقف على لاعب واحد أو إثنين، بل على إتفاق حلول اللاعبين الكبار المنتجين لملايين السيارات سنوياً، والدول الصناعية وفي صدارتها الولايات المتحدة.

arabpressnews.com Arabic car magazine
arabpressnews.com arabic automotive press kits and technical graphics services for car makers and auto suppliers.