arabpressnews.com Arabic car magazine
arabpressnews.com Arabic car magazine
arabpressnews.com Arabic car magazine

جاغوار ”إكس تايب“:
 الوثبة التسويقية الكبرى
 في رحلة الـ200 ألف وحدة سنوياً

Jaguar X-Type back light

هوية جاغوار واضحة حتى في تفاصيل التصميم

موشن ترندز - 10 نيسان (أبريل) 2001

كم إفتخرت جاغوار عندما تخطت مبيعاتها الخمسين ألف وحدة في العام 1998 (كان الرقم قياسياً في تاريخها)! فالشركة الإنكليزية التي تدهورت أوضاعها (وجودتها) قبل بيعها الى فورد مطلع 1990 لقاء 2.3 بليون دولار، كانت على مشارف إستعادة عافية لن تكتفي ببلوغ مبيعاتها 90031 وحدة في العام 2000 (منها 80 في المئة خارج بريطانيا) بفضل موديل إس تايب الذي أطلق خريف 1998، قبل ”إنقضاض“ جديدتها إكس تايب التي ستطلق في حزيران (يونيو) المقبل لتجاوز عتبة المئتي ألف وحدة سنوياً خلال مهلة لن تتعدى السنتين.

لماذا سيشكل موديل إكس تايب نحو خمسين في المئة من مبيعات جاغوار (مقارنة بنحو 30 في المئة من موديل إس تايب)عند بلوغه نمط الإنتاج العادي في العام المقبل، أي أكثر من مئة ألف وحدة إكس تايب سنوياً، بتوزيع يتوقع بلوغه نحو خمسين في المئة في أوروبا، وثلاثين في المئة في الولايات المتحدة، وعشرة في المئة في اليابان؟ بل لماذا تعوّل جاغوار على إكس تايب الى هذا الحد؟

وراء الحسابات البديهية، يعالج موديل إكس تايب مشكلة مزمنة لدى جاغوار، وهي مشكلة ساهمت في إيصالها الى أحضان فورد مطلع 1990، ألا وهي مشكلة تقوقعها في قطاع السيارات الفخمة العليا مع موديلَي إكس جاي (صالون) وإكس جاي إس وخليفته إكس كاي 8 الرياضيين (كوبيه وكابريوليه). لم تكن المشكلة في قطاع السيارات الفخمة ذاته، بل في تكاثر اللاعبين المقبلين إليه، لا سيما مع توسّع اليابانيين في هذا القطاع أيضاً منذ التسعينات (خصوصاً مع ليكزس). فزيادة عدد اللاعبين تقلّص حصة كل منهم، وإن لم تطرح الظاهرة مشكلة كبيرة على ماركات تابعة لجموعات ضخمة تستطيع التعويض من مبيعات سيارتها المنتمية الى قطاعات حجمية أو تسعيرية أخرى، تتأثر الماركات الغائبة، مثل جاغوار، عن قطاعات تسويقية شعبية تعوّض عليها التقلبات، لا سيما بعد معاناة جودة جاغوار أيضاً سمعة سيئة جداً في الثمانينات.

Jaguar X-Type rear wing

.رفراف خلفي ”حيواني“ التضليع

لذلك لم تضيّع فورد الوقت طويلاً مع جاغوار. فقد باشرت في النصف الأول من التسعينات سياسة تمتين سمعة الماركة الإنكليزية حيث هي أساساً، أي في القطاع الفخم العالي، بتحسين الجودة من جهة، وبإطالة الضمان الشامل لطمأنة الجمهور من جهة أخرى. فعوضاً عن التسرّع في إقحام جاغوار في قطاعات جديدة عليها، بدأت المجموعة الأميركية عملها من حجر الأساس: سمعة الماركة حيث تتواجد، قبل التوسع الى قطاعات جديدة.

بعد إتمام خطة النصف الأول من التسعينات، بما فيها حملة تطوير عميق لموديل إكس جاي وإطلاق إكس كاي 8 (بتعديل عميق أيضاً لقاعدة إكس جاي إس)، مضت الماركة الإنكليزية الى شق التوسع التسويقي، بعد إطمئنانها الى تصويب صورة الجودة في المقام الأول. فقوّة الماركة وحدها لا تكفي، وفشل إستراتيجية بي إم ف أثناء ملكيتها لماركة روفر (من 1994 الى العام الماضي) أبلغ دليل على ذلك.

Jaguar X-Type console

علبة جاغوار الأوتوماتيكية مع مسلكيها المعروفين

وبعد عودة جاغوار الى قطاع السيارات الكبيرة E segment المصنفة تنفيذية Executive مع موديل إس تايب خريف 1998 (وهو الذي دفع مبيعات جاغوار الى تسعين ألف وحدة في العام الماضي)، ستدخل جاغوار في الصيف المقبل قطاع السيارات المتوسطة-الكبيرة الحجم D segment, Upper medium الأوسع إنتشاراً من قطاع إس تايب. وما إكس تايب الجديدة إلا إحدى ثمار سياسة التوسع التي زرعت نواتها في النصف الثاني من التسعينات.

تلك هي مهمة إكس تايب تحديداً، بتحويل جاغوار من صانع سيارات فخمة محدودة الإنتاج، الى صانع موديلات فخمة التوجه وتخاطب أكثر من قطاع واحد (خصوصاً ضمن مبيعات السيارات الوظيفية Company cars المهمة في قطاع إكس تايب)، فلا يمنعها شيء من الحصول في المستقبل مثلاً على إحدى قواعد الموديلات الترفيهية الرياضية الرباعية الدفع من مجموعة فورد، لإطلاق موديلها الخاص منها (إحتمال يتردد الحديث عنه من وقت الى آخر)، عدا عن إعلانها حديثاً إتخاذ قرار إنتاج رودستر إف تايب إبتداء من العام 2004، لتضم تشكيلتها عندها ما لا يقل عن خمسة موديلات.

من هذا المنظار، يبدو إستثمار فورد في جاغوار أكثر من ستة بلايين دولار منذ شرائها، خير دليل على حسن إعداد الصانع الأميركي هرّه الإنكليزي لوثبته الكبرى (الجاغوار نمر أميركي جنوبي)، نحو الـ200 ألف وحدة سنوياً. فقبل ستة أعوام فقط، إفتخرت جاغوار كثيراً أيضاً بنمو مبيعاتها ثلاثين في المئة... من نحو ثلاثين ألف وحدة في 1994 الى أربعين ألفاً (39725) في 1995!

arabpressnews.com Arabic car magazine
arabpressnews.com arabic automotive press kits and technical graphics services for car makers and auto suppliers.