arabpressnews.com Arabic car magazine
arabpressnews.com Arabic car magazine
arabpressnews.com Arabic car magazine

Opinion

02/10/2001

رأي

ماذا يميّز لومينا وكابريس عن أي موديل آخر في المنطقة؟

عندما لا يعود الشرق الأوسط
سوقاً هامشية في حسابات الصانع

Holden design

مكتب تصميم هولدن / شيفروليه لومينا وكابريس. أ

خلافاً لهامشية نسبة واردات الشرق الأوسط من مجموع إنتاج ومبيعات إي من صانعي السيارات الرئيسيين في العالم، تمثل صادرات شركة هولدن الأسترالية من موديلَي شيفروليه لومينا وكابريس (هولدن كومودور وكابريس) الى المنطقة ما لا يقل عن 16.5 في المئة من إنتاجها المتوقع بلوغه نحو 139 ألفاً في العام الحالي... منها 23 ألفاً مصدّرة الى الشرق الأوسط.

وإن دلّت أهمية الشرق الأوسط، أكبر أسواق هولدن بعد أستراليا مباشرة، على شيء، فهو سبب الحرص الذي يسهل لمسه في تعاطي الشركة الأسترالية التابعة لجنرال موتورز، مع هذه المنطقة بالذات.

بطبيعة الحال، يتجاوز الحرص المذكور في هذا الإطار "بروتوكولات" التعابير التسويقية التي تخدرت آذان مستهلكلي الأسواق الثانوية عموماً، لا الشرق أوسطية وحدها، على كلاسيكية "قوافي" مديحها للزبائن "الذواقة" و"الشديدي التطلّب"، وإستماتة أي صانع في خدمة متطلباتهم الذكية... بينما يدرك القاصي والداني أن أسواقنا لا تشكل أكثر من نسبة هامشية جداً، لا تقدم ولا تؤخر على الإطلاق في حساباتهم الفعلية.

تجري هولدن تجاربها الخاصة لقياس وسائل الحماية. أ

وهي النقطة التي تختلف تماماً في تعاطي هولدن مع الشرق الأوسط، لأن الأخير يقدم ويؤخر فعلياً في مشاريعها التنموية، ما يفسر خلفيات الحرص، من عمال سلسلة التجميع وصعوداً الى رئيس الشركة، على ما يشبه رعاية الوحدات المصدرة الى الشرق الأوسط بعناية كبيرة، وكأن في عيون هؤلاء العمال شعوراً بالفخر والإعتزاز بتلك العلاقة التي تضعهم في مستوى مصدّري أكثر الموديلات مبيعاً في المنطقة، وفي منافسة مباشرة مع عمالقة ينتجون أضعاف ما تنتجه الشركة الأسترالية.

لا، لم تصمم شيفروليه لومينا أو كابريس للشرق الأوسط أولاً، بل لأستراليا. لكن الجدية التي أعارها مهندسو هولدن في إختباراتهم الميدانية لظروف الشرق الأوسط المناخية والإستهلاكية لإستحقاق ثقة المستهلك العربي وإقباله على سياراتهم، يجعل الموديلين المذكورين أقرب ما يمكن إعتباره مصمماً للشرق الأوسط بالتحديد.

Holden fabric selection

خيارات الأقمشة لتحمل قسوة الطبيعة الأسترالية أو الشرق أوسطية. أ

ولم تكن تلك الإختبارات من نوع حملة أسبوعين أو ثلاثة، أو تجارب "رفع عتب" تسويقي، بل جرت متقطعة على مدى ثلاثة أعوام (في 3/1998 ثم 6/98 ثم 6/99) في السعودية ودبي، للحرارة مع الرطوبة على الشاطئ ثم في طقس جاف، ثم في الرياح الصحراوية، الى جبال الطائف، وذلك كله خلال تطوير الموديل وقبل إطلاقه حتى في أستراليا. وما إقبال المستهلكين العرب على موديلي لومينا وكابريس (يمثل الشرق الأوسط 65 في المئة من مجموع إنتاج كابريس في أستراليا)، إلا دليل إقتناعهم بثمار تلك التجارب الخاصة بمنطقتهم، في إستخدامهم اليومي لتلك السيارات كما في ملاءمتها الحجمية والأدائية والتسعيرية معاً.

لا، لم تصمم لومينا أو كابريس للخليج، لكنهما صممتا للنجاح فيه (لومينا منذ 1998 وكابريس منذ 1999) بمقدار نجاحهما في أستراليا، سوقهما الرئيسية قبل الشرق الأوسط مباشرة. وفي النظر الى تشابه طلب المستهلك الأسترالي والخليجي لسيارات كبيرة وخلفية الدفع، بتسعير معقول ومحركات بست أسطوانات أو بثمانٍ منها، لا يصعب فهم أسباب إهتمام الأستراليين بسوق مشابهة لسوقهم، والخليجيين بسيارة تتطابق مواصفاتها مع توقعاتهم منها، كما كان الأمر في أيام كابريس السابقة.

arabpressnews.com Arabic car magazine
arabpressnews.com arabic automotive press kits and technical graphics services for car makers and auto suppliers.