arabpressnews.com Arabic car magazine
arabpressnews.com Arabic car magazine
arabpressnews.com Arabic car magazine

نموذج لينكولن زيفير
شقيق أصغر تحت إل إس

جاذبية وأناقة يصعب الإختلاف حولهما. ا

30/06/2004

لم تكن الفكرة واردة أوائل العام 1993، عند إطلاق موديل فورد مونديو Ford Mondeo، بإشتقاق صيغة منها لماركة لينكولن Lincoln الفخمة العليا.

ففي تلك الأيام، كانت الخطة ترمي الى تعميم قاعدة مونديو الموجهة الى قطاع السيارات المتوسطة الكبيرة الحجم، لتستغل ايضاً في موديلَي فورد كونتور Ford Contour وميركوري ميستيك Mercury Mystique في أميركا الشمالية وبعض الأسواق الأخرى، كالشرق الأوسط.

لينكولن "الصغيرة" المقبلة لمواجهة سي كلاس وآي إس وغيرهما. ا

وبعد مرور أحد عشر عاماً على إطلاق عائلة موديل مونديو التي كلفت آنذاك، حسب فورد، نحو ستة بلايين دولار، بين نفقات تطوير الصيغ الأوروبية والأميركية الشمالية ومنشآت إنتاجها في مناطق مختلفة في العالم، ها هي قاعدة موديلات أخرى تستعد للإنتشار، ليس بين جانبَي المحيط الأطلسي تماماً، في أوروبا واميركيا الشمالية، بل بين تشكلية أخرى من الموديلات، ومن جانبَي المحيط الهادئ هذه المرة!

فعائلة فورد الجديدة من الموديلات المتوسطة الكبيرة الحجم D segment, upper medium والمصنفة في أميركا الشمالية تحت عنوان المتوسطة الحجم mid-size، ستطل هذه المرة على قاعدة موديل مازدا Mazda6 (تملك فورد 33.4 في المئة من الماركة اليابانية الخاضعة لإدارة المجموعة الأميركية)، وهي قاعدة ستشتق عنها فورد حتى عشرة موديلات مختلفة، بصيغ هيكلية متنوّعة، لدى ماركات فورد وميركوري ولينكولن.

في الصورة العلوية شعار الواجهة، وفي السفلية منفث العادم. ا

وتشتق عن القاعدة المذكورة عائلة قريبة منها مباشرة، وستضم موديلات سيدان فورد فوتورا Ford Futura وسيدان آخر شقيق لدى ميركوري ليحلا محل موديلَي فورد توروس Taurus وشقيقه ميركوري سايبل Sable الحاليين... وثالث لماركة لينكولن التي عرضت نموذجه حديثاً للإعلان عن موديلها زيفير Zephyr الذي سيبدأ إنتاجه أواخر العام المقبل كموديل العام 2006، هذا عدا عن الصغية الأخرى الشقيقة التي ستطلق في حلّة الكروسوفر الترفيهي الرياضي المقبل ايضاً لدى لينكولن تحت تسمية أفياتور Aviator، محل شاحنة لينكولن أفياتور الحالية والمشتقة عن موديل إكسبلورر، وعدا عن الصيغ الأخرى الممكن إشتقاقها عن الكروسوفر لهذه الماركة الشقيقة أو تلك، عدا عن صيغ المينيفان التي يفترض ايضاَ أن تشتق عن القاعدة الخصبة ذاتها.

فوق تلك الموديلات، ستحل عائلة موديلات فورد الأخرى الكبيرة الحجم E segment, large،مع مقومات تقنية مشتركة ايضاً مع الموديلات السابقة الذكر، خصوصاً في جوانب المحركات وأنظمة نقل الحركة والمحاور والكبح والتوجيه وغيرها، لتحمل موديلات فورد الكبيرة تلك تسميات سيدان فورد فايفهاندر Ford Five Hundred وشقيقه ميركوري مونتيغو Mercury Montego، وشقيقهما الكروسوفر الترفيهي الرياضي فورد فريستايل Ford Freestyle الذي يفترض أيضاً السخاء بصيغة أخرى منه لميركوري، إن لم تضف منه صيغة أخرى للينكولن لاحقاً.

أهم القواسم المشتركة بين تلك الموديلات كلها، المتوسطة الكبيرة والأخرى الكبيرة الحجم، هو إعتمادها كلها نظام الدفع الأمامي FWD, front-wheel drive اساساً، مع عدد من الفئات التي سيحوّل قسم من دفعها، من المحور الأمامي الى الخلفي لتصبح رباعية الدفع بإستمرار AWD, all-wheel drive، من فوتورا الى زيفير وفايفهاندر وفريستايل...

أهم ما في الأمر للينكولن هو دخولها، وبفضل زيفير المقبلة، قطاع السيارات المتوسطة الحجم والفخمة التوجه، مثل كاديلاك سي تي إس Cadillac CTS ومرسيدس-بنز سي كلاس Mercedes-Benz C Class وإنفينيتي جي Infinity G35 (شقيقة نيسان سكايلاين) وليكزس آي إس Lexus IS 300 وهي كلها خلفية الدفع، أو ايضاً جاغوار إكس تايب Jaguar X Type (شقيقة فورد مونديو) وآودي آي Audi A4 (شقيقة فولكسفاغن باسات) الأماميتي الدفع أساساً مع خيارات فئات رباعية الدفع، مثل زيفير، أو ايضاً عروض أخرى مثل ليكزس إي إس 330 Lexus ES (شقيقة تويوتا كامري) وأكورا تي إل Acura TL (شقيقة هوندا أكورد) وإنفينيتي آي Infinity I35 (شقيقة نيسان ماكسيما)، وهي موديلات أمامية الدفع.

مع عائلة موديلات فوتورا / زيفير / أفياتور التي إستثمرت فورد (المجموعة الثالثة عالمياً، وراء جنرال موتورز وتويوتا) بليون دولار لتطوير مصنع هرموسيو المكسيكي لإنتاجها بكميات تأمل المجموعة الأميركية في بلوغها 800 ألف وحدة سنوياً (من مختلف إشتقاقاتها)، تحصل لينكولن ايضاً على الشقيق الأصغر تحت موديل إل إس Lincoln LS الكبير الحجم، علماً بأن الأخير هو بدوره شقيق جاغوار إس تايب، بما يسمح للماركة الأميركية في توسيع حضورها، بلون أميركي، من دون تقاسم القاعدة مع إكس تايب ومونديو هذه المرة، بل بقاعدة مازدا6 وفوتورا التي يجدر التذكير بحاجة فورد الى البحث عن تسمية أخرى لها، بعد خسارة دعواها أمام شركة بيب بويز Pep Boys الأميركية التي تسوّق زوائد سيارات في الولايات المتحدة تحت تسمية فوتورا تحديداً (ووقعت المشكلة ذاتها قبل عامين بعد تعذر تسمية موديل فورد الرياضي العالي جي تي 40، بل جي تي فقط، بسبب تسجيل إسم جي تي 40 لدى شركة بيع للقطع السيارات أيضاً).

ومثلما سيحتفظ نموذج لينكولن بتسمية زيفير ذاتها عند إطلاقه اواخر العام المقبل (عرفت تسمية زيفير لدى لينكولن وميركوري في الماضي)، يفترض بالموديل الإنتاجي أيضاً الإحتفاظ بنحو ثمانين في المئة من ملامح النموذج العائد تصميمه الى ديفيد وودهاوس، تحت إشراف المصمم الدنمركي المعروض هنريك فيسكر Henrik Fisker الذي كان في السابق رئيس فرع بي إم ف الأميركي للتصميم في ولاية كاليفورنيا(عمل لدى الماركة الألمانية منذ 1989، ثم ضمته قيادة فورد السابقة، في عهد جاك نصر، مطلع أيلول (سبتمبر) 2001 لنقل خبرة الأذواق العالمية التوجه الى ماركات فورد النخبوية).

وخلافاً لموديل لينكولن إل إس الذي حرصت فورد على إبراز هويته العالمية التوجه، بل تقربه من الهوية الأوروبية الديناميكية والمعروفة في قطاع السيارات الكبيرة الحجم والمصنفة تنفيذية لدى مرسيدس-بنز (إي كلاس) وآودي (آي6) وبي إم ف (الفئة الخامسة)، تركز لينكولن مع زيفير على الهوية الأميركية قبل اي إعتبار آخر، بعد فصلها عن مجموعة باغ PAG, Premier Automotive Group التي تأسست أصلاً أواخر التسعينات من ماركات فورد النخبوية الأخرى جاغوار واستون مارتن وفولفو ولاند روفر، لتشكل توجهاً عالمياً، قبل فصل لينكولن لإعادتها الى الطابع الأميركي البحت، وفقاً للمنطق الاخر القائل بأن في وسع جاغوار ولاند روفر وفولفو لعب الدور العالمي التوجه، وترك لينكولن من دون المساس بصلب هويتها الأميركية.

ومن أبرز ملامح زيفير الذي سيجهز لاحقاً محرك فورد دوراتك Duratec ذا الأسطوانات الست V6 المتسعة لـ3.0 ليتر، مع علبة تروس بست نسب أمامية ويجري تطويرها في مشروع مشترك بين فورد وجنرال موتورز GM، مع إمكان طلبه بالدفع الأمامي أو الرباعي (مثل جاغوار إكس تايب)، يذكر خصوصاً وضوح إختلافه عن العروض الأوروبية واليابانية على حد سواء، مع نقاء خطوطه التصميمية وقوة حضوره، إضافة طبعاً الى غنى المقصورة بعناصر الخشب والجلد واللماعية المعدنية التي عرفت تقليدياً في السيارات الأميركية الفخمة.

وبطبيعة الحال، يشكل حلول زيفير في أدنى عروض لينكولن وسيلة جديدة لتنشيط مبيعات الماركة بجذب شرائح إستهلاكية فتية تبحث عن موديلات فخمة بتسعير قريب من السيارات المتوسطة الحجم، لكن بهامش تسعيري إضافي يحفظ لها بعض الخصوصية، على أمل بيعهم أيضاً عروض لينكولن الأخرى بعد نمو مداخيلهم، وعندما يحين موعد إبدال "زيفيرهم" الأولى.

ويذكر أن مبيعات الماركة الأميركية العريقة التي أسسها هنري ليلاند قبل 84 عاماً (باعها الى فورد في 1922 بسبب ضائقة مالية، وهو كان مؤسس كاديلاك أيضاً... عام 1902)، تراجعت كثيراً في السنوات الأخيرة، وفي سوقها الأساسية في الولايات المتحدة، من 193 ألف وحدة في العام 2000 الى 159 ألف وحدة في العام 2001 ثم الى 150 ألف في 2002، الى 159 ألف وحدة في العام الماضي، ومنها 68 ألف شاحنة خفيفة، بفارق كبير وراء مبيعات الماركات النخبوية الأساسية الأخرى في الولايات المتحدة، ليكزس (260 ألف وحدة) و بي إم ف (241 ألفاً) ومرسيدس-بنز (219 ألفاً) وكاديلاك (216 ألفاً)، وأكورا التابعة لهوندا (171 ألفاً).

arabpressnews.com Arabic car magazine
arabpressnews.com arabic automotive press kits and technical graphics services for car makers and auto suppliers.