arabpressnews.com Arabic car magazine
arabpressnews.com Arabic car magazine
arabpressnews.com Arabic car magazine

ساب 7-9 إكس

سويدي الماركة والملامح
وأميركي القاعدة والإنتاج

منهتعل منتافلتمناب مهاعلنتال. ا

09/07/2004

سيشاهد إطلاق موديل ساب 7 - 9 إكس Saab 9-7X من بعيد، من تحت سماء شتوتغارت.

وليس "المشاهد الكريم" إلا المصمم الألماني مايكل موير Michael Mauer الذي اشرف على تصميم الموديل الترفيهي الرياضي المتوسط الحجم mid-size SUV الذي ستطلقه الماركة السويدية في شباط (فبراير) 2005، في الولايات المتحدة اولاً.

السبب؟ سينتقل موير مطلع تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، بعد خدمة أربعة أعوام لدى ساب التابعة لكبرى مجموعات السيارات في العالم، جنرال موتورز General Motors، الى بورشه Porsche، حيث سيحل خلفاً للمصمم الهولندي هارم لاغاي Harm Lagaay الذي سيتقاعد (58 عاماً) بعد خدمته لدى الماركة الألمانية الشهيرة خمسة عشر عاماً.

وفي وسع مايكل موير (عمل لدى مرسيدس-بنز طوال التسعينات) الإفتخار قبل وصوله الى الماركة الرياضية الشهيرة بسياراتها الحامية منذ أكثر من أربعين عاماً، وأهمها 911 حتى الآن.

فموديل ساب 7 - 9 إكس يشكل إنجازاً مهماً في مدى تعبير شكله عن هوية ساب بضوح، وهو المشتق عن عائلة شاحنات جنرال موتورز المتوسطة الحجم جي إم تي GMT360 التي تتفرّع أيضاً الى موديلات شيفروليه ترايل بلايزر Chevrolet TrailBlazer وجي إم سي إنفوي GMC Envoy وبويك رينييه Buick Rainier وأولدزموبيل برافادا Oldsmobile Bravada وإيسوزو أسندر Isuzu Ascender (تملك جنرال موتورز 12 في المئة من إيسوزو)، عدا عن موديل آخر متوقع إطلاقه أيضاً على القاعدة ذاتها لدى أوبل / فوكسهول لكن بعد أكثر من سنة من اليوم.

وكيفما نظرت الى أول عروض ساب الترفيهية الرياضية، ترى فيه هوية الماركة السويدية وكأنه صمم لها من الأساس، ليشكل فعلاً منافساً خطيراً للشقيقين... بورشه كايين Porsche Cayenne وفولكسفاغن طوارق VW Touareg، عدا عن بي إم ف إكس BMW X5، ولو كان موديل ساب مبنياً على قاعدة سفلية حاملة للهيكل body-on-frame، مثل الجيل الحالي من موديل مرسيدس-بنز إم كلاس Mercedes-Benz M Class، خلافاً للبنية الهيكلية المتكاملة unitary body في كل من إكس X5 وكايين/ طوارق والمنافس الآخر كاديلاك إس آر إكس Cadillac SRX، إضافة الى الجيل التالي من موديل إم كلاس الذي سيطل في العام المقبل.

وتبرز ملامح هوية ساب في المقدم وفي لوحة القيادة، بينما تأتي المميزات الأخرى من النوع الرياضي التوجيه، أياً تكن الماركة. فعدا عن تصميم شبك التهوئة والمصابيح والمصد الأمامية، حسب توجهات ساب عموماً في موديليها الآخرين 3-9 و5-9، تبرز لوحة القيادة ايضاً ملامح الماركة السويدية في جوانب فتحات التهوئة مثلاً، وخصوصاً في نقل مفتاح تشغيل المحرك الى ما بين المقعدين، كما هو مألوف لدى الماركة.

أقلمة ترايل بلايزر مع هوية ساب. ا

أما الملامح الأخرى الجانبية التي تميّز 7-9 إكس فهي تبرز أولاً في توسيع الرفاريف قليلاً وخفض الهيكل، قياساً بالشقيقين ترايل بلايزر وإنفوي وغيرهما، مع تعمّد نزع الوقايات البلاستيكية عن الأبواب، لا لتمييز الموديل عن اشقائه فقط، بل لأن تلك الوقايات الجانبية تعكس هاجساً وظيفياً (وقاية الهيكل) تستغني عنه الموديلات الفخمة عموماً. طبعاً، يمكن طلب تلك التلبيسات البلاستيكية للمصرّين على حماية الجانبين، خصوصاً في المدن أو لدى القيادة بين الأشواك مثلاً، تماماً مثل عارضتَي التحميل المركبتين أساساً فوق سقف فئة محرك الأسطوانات الثماني V8، والمفترض طلبهما إضافياً مع فئة الأسطوانات الست.

وهو ما دعى الماركة السويدية ايضاً الى الإكتفاء بصيغة جي إم تي 360 المعدة لخمسة ركاب، عوضاً عن الصيغة الأخرى المتاحة مع ترايل بلايزر إي إكس تي وإنفوي إكس إل وأسندر بقاعدة عجلات ممدودة لتستضيف المقصورة سبعة ركاب. فخيار الركاب الخمسة هو الذي سلكته أيضاً بورشه لموديلها كايين، وبي إم ف لإكس 5 وحتى لاند روفر لموديلها رانج روفر Range Rover، لأن "وظيفية" الركاب السبعة ليست في أعلى أولويات الموديلات الفخمة التوجه.

لكن بتسعيره في حدود الـ37 الى 45 ألف دولار في السوق الأميركية، وهي الأساسية لهذه الفئة من السيارات، يقترح موديل الماركة السويدية خياراً شديد الإقناع بجوانبه التصميمية والتجهيزية والتسعيرية على حد سواء.

صحيح أن 7-9 إكس مركب على قاعدة... وظيفية المفهوم، بإعتمادها شاسي سفلياً حاملاً للهيكل وأكثر ملاءمة للظروف الخشنة، وصحيح أن تعليقه الخلفي غير مستقل، خلافاً لمعظم منافسيه الموجهين الى قطاع السيارات الترفيهية الرياضية الفخمة، لكن ذلك لم يمنع جنرال موتورز من السخاء على أول عروض ساب الترفيهية الرياضية.

فالماركة السويدية الساعية منذ سنوات عدة لتخطي عتبة الـ130 ألف وحدة سنوياً، لن تجد صعوبة من الآن فصاعداً في تخطي عتبة المئتَي وحدة سنوياً، وهي عتبة الربحية للماركة التي تفاقمت عقدة نقصها كثيراً في السنوات الأخيرة أمام مواطنتها السويدية الأخرى، فولفو التي تبيع أكثر من ثلاثة أضعاف مبيعات ساب سنوياً. كيف لا، وقد دخلت فولفو قطاع السيارات الترفيهية الرياضية مع موديلها الناجح إكس سي Volvo XC90 منذ أكثر من سنتين، بينما كانت ساب لا تزال تتردد، مع جنرال موتورز، حتى طفح الكيل أخيراً لدى الجنرال (لا تزال ساب تخسر سنوياً، والرقم الأخير المعلن عن خسائرها بلغ أكثر من نصف بليون دولار قبل عامين)... فضخ تشكيلة فرعه السويدي بموديل 7-9 إكس فوق 3-9 و5-9 المعروفين... وبموديل 2-9 إكس تحتهما، في عتبة التشكيلة.

ملامحه العائلية تظهر أكثر في الجانبين والمؤخر، وخصوصاً في نسب المقاييس القريبة من ترايل بلايزر وإنفوي وغيرهما. ا

ومع 2-9 إكس المطوّر على قاعدة سوبارو إمبريزا Subaru Impreza والذي سيطلق أولاً في أميركا الشمالية صيف العام الحالي، و7-9 إكس بعده بأشهر قليلة، اصبحت لدى ساب حجج أكثر إقناعاً، أولاً للإحتفاظ بزبائن كانوا سيهجرونها في اي وقت (وبعضهم فعل) رغبة بموديل ترفيهي رياضي SUV لدى ماركات نخبوية أخرى قد تغريهم بدورها ببدائل أخرى عوضاً عن موديلَي ساب 3-9 و5-9، وثانياً لجذب شرائح إستهلاكية فتية ومستعدة لدفع الثمن الإضافي لسيارة متوسطة صغيرة نخبوية الصورة، مثل آودي آي Audi A3 أو مرسيدس-بنز آي كلاس Mercedes-Benz A Class أو بي إم ف الفئة الأولى BMW 1-Series المقبلة في أوروبا وبعض الأسواق الخارجية أواخر العام الحالي (مع جيل مرسيدس-بنز آي كلاس الجديد كلياً ايضاً)... أو ساب Saab 9-2X التي ستطل في أميركا الشمالية أولاً، ثم في بعض الأسواق الأخرى، لكن من دون إدخاله الى أوروبا، على الأقل في المدى المنظور (يتوقع دخوله من جيله الثاني بعد نحو ثلاث سنوات). وهو قطاع لا يسمح لساب فقط بجذب شرائح جديدة لموديل 2-9 إكس وحده، بل لموديلاتها الأعلى منه عندما يحين موعد تغيير الزبون سيارته 2-9 إكس، أو حتى لجذب زبائن ساب الذين لم يغيّروا سيارتهم القديمة من أجيال موديلاتها السابقة، بسبب عتبة الأسعار التي لم تبدأ حتى الآن إلا من مستوى موديل 3-9.

وثمة تقارير صناعية تضيف بأن ساب ستنال لاحقاً صيغتها من القاعدة الجديدة التي ستطلقها جنرال موتورز بعد عامين في عدد من الموديلات الترفيهية الرياضية المتوسطة الحجم (قد تشتق عنها ايضاً عروض مينيفان وبي آب)، لكن ببنية هيكلية متكاملة unitary body، والتي تعرف حتى الآن برمز لامدا Lambda، ليحل موديل ساب المقبل (6-9 إكس مثلاً؟) تحت 7-9 إكس الحالي، في مستوى تقني مواجه لفولفو إكس سي XC90 المجهزة قاعدة ذات بنية هيكلية متكاملة وأقرب بالتالي الى سلوك سيارات السيدان في القيادة العادية.

خيارا محركَي الأسطوانات الست (العلوي) أو الثماني. ا

ولم يستغنِ ساب 7-9 إكس عن الصيغة الممدودة فقط من قاعدة جي إم تي 360، بل ايضاً عن خيار الدفع الخلفي، على الأقل في المعلن حتى الآن، إذ سيستغل كبير موديلات الماركات السويدية نظام الدفع الرباعي وحده، مع أي من خيارَي محركَي الأسطوانات الست المتسعة لـ4.2 ليتر، وهو محرك عصري بعمودَي كامات علويين فوق صف الأسطوانات الست المتتابعة 6 inline، مع أربعة وعشرين صماماً، أو محرك الأسطوانات الثماني V8 المتسعة لـ5.3 ليتر، وهو تقليدي، بعمود كامات واقع بين شقَّي الـ V، مع صمامين لكل اسطوانة وأصابع دافعة pushrods لنقل حركة الدفع من حدبة الكامات (بين شقَّي الأسطوانات) الى الصمامات (فوق الأسطوانات).

في اي من الأحوال، يتضمن المحركان المتاحان أحدث تجهيزات الإدارة الإلكترونية لوظائف البخ والإشعال، والإتصال الإلكتروني بين دواسة الوقود ونظام بخ الوقود، ونظام إشعال بملف حث ignition coil خاص بكل من شمعات الإشعال (فوق الشمعة في محرك الأسطوانات الست)، علماً بأن قالب كل منهما وغطاءَه مصنوع من الألومينيوم، فتبلغ قوة صيغة الأسطوانات الست 275 حصاناً (بمعدل 66.15 حصان من كل ألف سنتم مكعب)، مقارنة بـ300 حصان من محرك الأسطوانات الثماني (56.3 حصان من كل ألف سنتم مكعب)، مع علبة تروس أوتوماتيكية بأربع نسب أمامية.

مع الدفع الرباعي بإستمرار، تتضمن التجهيزات الأساسية للموديل علبة تروس تفاضلية خلفية محدودة الإنزلاق limited-slip differential، لنقل فائض العزم من العجلة الآخذة في الدوران بسرعة فوق إعتيادية، الى الأخرى المقابلة لها في المحور ذاته.

ويحتفظ موديل ساب الجديد بنظام التعليق المعروف في عائلة شاحنات جنرال موتورز الخفيفة المتوسطة الحجم، بتعليقه الأمامي المستقل، مع نابض لولبي فوق أسطوانة التخميد، وشوكتَي تثبيت علوية وسفلية، بينما يأتي التعليق الخلفي بمحور ثابت (غير مستقل) مع خمس وصلات في كل من الجانبين، وأسطوانتَي تخميد. لكن عوضاً عن تركيب النابضين اللولبيين المعروفين في الفئات الأساسية للموديلات الأخرى الشقيقة لدى جنرال موتورز، تنال فئات ساب 7-9 إكس في تجهيزها الأساسي النابضين الهوائيين الإلكترونيي الضبط (خيار متاح إضافياً في بعض عروض جنرال موتورز الأخرى) يحولان دون هبوط المؤخر عند تحميل السيارة (بزيادة الضغط في النابضين الهوائيين).

طبعاً، لا بد من تعديلات في معايير نظام التعليق (أقسى من فئات القاعدة المستغلة لدى شيفروليه وجي إم سي وأولدزموبيل وبويك وإيسوزو، لزيادة التفاعل الرياضي) وحتى في نظام التوجيه ذي الجريدة والترس (مع تعزيز هيدروليكي طبعاً) وزيادة حدة تفاعل المقود مع توجيهات السائق (نسبة التوجيه 18.5 الى واحد). ويبلغ قطر اللفة الدائرية الكاملة (على الأرض، وليس بين الجدران) 11.5 متر (قطر اللفة الدائرية في ترايل بلايزر 11.1 متر أرضاً و11.7 متر بين الجدران).

ثم هناك الجوانب العملية الكثيرة في المقصورة الرحبة لركابها الخمسة فوق قاعدة العجلات التي لا يقل مقياسها عن 2.87 متر، في هيكل طوله 4.912 متر بعرض 1.90 متر، مع مقعد خلفي قابل للطي كلياً أو جزئياً (60/40 في المئة) لتوسيع حجم التحميل من1161 ليتراً (أو 1.161 متر مكعب) مع الركاب الخمسة، الى 2268 ليتراً عند طي المقعد الخلفي بقسميه، وقدرة سحب عربة خلفية يمكن أن يصل وزنها حتى 2948 كلغ (مع محرك الأسطوانات الثماني، ومع التجهيزات اللازمة)، علماً بأن الفئات كلها تجهّز اساساً وصلة القطر الخلفية.

الكبح قرصي مهوّأ في العجلات الأربع مع شمول التجهيز الأساسي مانع الإنزلاق الكبحي ABS، إضافة الى وسادة هوائية مواجهة وأخرى مجانبة لكل من السائق والراكب الأمامي (في ظهر كل من المقعدين)، وستارة هوائية في بطانة السقف فوق النوافذ، لحماية رؤوس الركاب المحاذين للأبواب الأربعة.

وفي التجهيزات الأساسية الأخرى تذكر أولاً علبة التروس الأوتوماتيكية ذات النسب الأمامية الأربع، ونظام الدفع الرباعي وعلبة التروس التفاضلية الخلفية المحدودة الإنزلاق، وعجلات الألومينيوم البالغ قطرها 18 بوصة (تصميم مختلف حسب المحرك المطلوب)، مع إطارات خاصة بالموديل وتنتجها دنلوب بمقاييس P255/55R18، بينما تأتي المقصورة بتلبيساتها الجلدية (بلونين رملي فاتح أو رمادي داكن) والخشبية المظهر (الأبواب والمقود ومقبض غيار السرعات) ، والضبط الثابت للسرعة (كروز كونترول عادي) والمكيّف الأوتوماتيكي الضبط والنظام السمعي (مع قارئ لقارص سي دي واحد) وأزرار التحكم (من المقود) بعدد من وظائف المكيّف والنظام السمعي.

ملامح ساب في التصميم وفي بعض التفاصيل، مثل موضع مفتاح التشغيل بين المقعدين. ا

كذلك تتضمن التجهيزات الأساسية كهربائية تحريك المقعدين الأماميين والمرآتين الخارجيتين (مع ذاكرة للوضعية المفضلة لمقعد السائق والمرآتين الخارجيتين ولمحطات الراديو والمكيّف) وكومبيوتر السيارة للإبلاغ عن مخزون الوقود ومعدلات الإستهلاك والمسافة الممكن تخطيها بالمتبقي في الخزان، والحرارة الخارجية مع إنذار مبكر من إحتمالات الجليد الخارجي أو قرب فراغ بطارية وحدة التحكم بالقفل المركزي، مع عدد من الوظائف العملية مثل إختيار الإيصاد الأوتوماتيكي للأبواب بعد تخطي سرعة 13 كلم/ ساعة، وتحرير قفل الأبواب كلها، أو باب السائق وحده، فور سحب المفتاح من غمد تشغيل المحرك، أو فور تعشيق وضعية وقف السيارة Park، وتأخير إنطفاء المصابيح الخارجية حتى مهلة تصل الى ثلاث دقائق وخمسين ثانية، وتحريك المرآة الخارجية البعيدة فور تعشيق ترس الرجوع (لإبراز الهامش بين العجلة الخلفية البعيدة وبين الرصيف... أو الهاوية).

ويجهّز الصندوق الخلفي اساساً ستارة حاجبة لمضمونه ومواضع توضيب عدة، ومضخة هواء (للإطارات أو الألعاب) مع أنبوب طوله 6.7 متر وقابل للمد حتى أي من الإطارات الأربعة (وظيفة الضخ الهوائي موجودة أصلاً في السيارة بحكم تجهيزها بنابضين هوائيين في المؤخر)، ونقطة سحب للطاقة الكهربائية.

ويمكن الحصول إضافياً على قارئ مبدّل لستة أقراص سي دي، و/أو لقارئ قرص دي في دي مع شاشة ملونة لركاب المقعد الخلفي، ونظام ملاحة إلكترونية، والتعديل الكهربائي لوضعية دواستَي الوقود والكبح، ولمبتَي كزينون أماميتين، وفتحة سقف إضافة الى الطلاء المعدني المدرج بدوره بين التجهيزات الإضافية.

وسينتج موديل الماركة السويدية إبتداء من مطلع العام المقبل في مصنع أشقائه الآخرين لدى ماركات جنرال موتورز الأخرى، في ولاية أوهايو الأميركية، للتسويق في الربع الأول من 2005، باسعار ستتدرج في الولايات المتحدة من 37 الى 45 ألف دولار أميركي.

arabpressnews.com Arabic car magazine
arabpressnews.com arabic automotive press kits and technical graphics services for car makers and auto suppliers.