arabpressnews.com Arabic car magazine
arabpressnews.com Arabic car magazine
arabpressnews.com Arabic car magazine

إف 430 مونزا بعد 360 مودينا
تطوير وتجميل ...+90 حصاناً

إف 430: محرك أكبر وأقوى. ا

27/09/2004

تطل من نافذة معرض باريس الدولي للسيارات والمقام من 25 أيلول (سبتمبر) الجاري الى العاشر من تشرين الأول (أكتوبر) المقبل، "صغيرة" فيراري الجديدة إف 430 مونزا Ferrari F430 Monza، محل 360 مودينا Modena التي شكلت حتى الآن "عتبة" عروض الماركة الإيطالية الشهيرة.

فهل ماتت فيراري 360 مودينا وعاشت إف 430 مونزا؟

ليس بالضرورة، لأن إف 430 ليست في الواقع إلا ثمرة حملة تجميل وتطوير تقني لموديل 360 مودينا، مع إعتماد محرك جديد ومشتق عن الصيغة المشتركة مع الماركة الشقيقة مازيراتي Maserati، علماً بأن الثنائي فيراري - مازيراتي تابع لمجموعة فيات Fiat SpA التي تضم ضمن فروعها الأخرى، فيات أوتو Fiat Auto بماركاته فيات Fiat ولانسيا Lancia وألفاروميو Alfa Romeo (الثنائي فيراري - مازيراتي مستقل عن فيات أوتو التابع عشرها لمجموعة جنرال موتورز الأميركية).

عناية خاصة بإنسيابية الهواء تحت الأرضية لتحسين الثبات. ا

ويرتدي الموديل الجديد والمتوقع بيعه في أوروبا إبتداء من أواخر العام الحالي في حدود 130 ألف يورو، أهمية كبيرة في حسابات الشركة التابعة للمجموعة الإيطالية التي فاقت خسائرها في العامين الماضيين سبعة بلايين دولار (خسائر المجموعة ككل).

فعلى الرغم من عجز فيراري وفرعها مازيراتي، وقد أنتجتا في العام الماضي 7077 وحدة (منها 4238 فيراري 2839 مازيراتي، مقارنة بنحو 67 ألف وحدة باعتها بورشه وحدها مثلاً في العام الماضي) عن لعب أي دور مالي مؤثر ضمن مجموعة ضخمة مثل فيات، يبقى أن ماركة الحصان الجامح لا تزال تتمتّع بإحدى أقوى الصور التسويقية والرياضية في عالم صناعة السيارات.

محرك وسطي، بين المقصورة والمحور الخلفي الدافع. ا

ولعل الأهم من ذلك كله اليوم لفيات المتخبطة في ديونها، هو التمكن تحديداً من تلميع صورة مبيعات فيراري ومازيراتي قدر الإمكان، وليس صورتهما الرياضية وعروض فيراري في فورمولا واحد فحسب، لإقناع المستثمرين في شراء أسهم فيراري - مازيراتي عند طرحهما في الوقت المناسب، أي بعد تلميع الأرقام بما يكفي للإقناع بأرباح الأسهم لاحقاً.

فإذا كانت مجموعة فيات غير راغبة ضمنياً في المحافظة على فرعها فيات أوتو طويلاً، كيف يعقل تصوّر حرص المجموعة الإيطالية على المحافظة على ماركة حصانها الجامح... الذي باعت أصلاً 34 في المئة من أسهمه في العام 2002 ضمن مساعي إمتصاص خسائرها وديونها، فلم يبقَ لها اليوم أكثر من 56 في المئة من الثنائي فيراري - مازيراتي.

ومن أكثر علامات الإستفهام غموضاً هو مستقبل فيات أوتو التي شكلت الخزان التقني الذي إتكلت عليه فيراري حتى اليوم، إذ يستبعد جداً نجاح مجموعة فيات في إلزام جنرال موتورز، مالكة عشرة في المئة من فيات أوتو، بشراء التسعين في المئة المتبقية من الأخيرة ، عملاً بالإتفاق الأولي بينهما مطلع العقد الحالي، بسبب التعديلات التي أجرتها مجموعة فيات في البنية المالية لفرعها فيات أوتو، ببيع قسم من فروعه وإعادة رسملته من دون موافقة جنرال موتورز التي كانت تملك أولاً عشرين في المئة من فيات أوتو، قبل تقلص تلك الحصة الى عشرة في المئة بسبب عدم مشاركة جنرال موتورز في إعادة رسملة فيات أوتو.

غيار السرعات من وراء المقود (الصورة الثانية نزولاً)، والزران الأحمران لتشغيل المحرك (الزر الأيسر) والأيمن لإختيار عدد من معايير أنظمة التحكم الإلكترونية بالقيادة، مثل القيادة الرياضية أو الحامية جداً للحلبات. ا

وفي معزل عن عمق الأزمة البنيوية لدى فيات وفروعها المختلفة، تعوّل فيراري الكثير على موديل إف 430 مونزا الجديد، بحكم تمثيل سابقه 360 مودينا نحو ثلاثة أرباع إنتاج فيراري سنوياً، بما يجعل الأخيرة تأمل في بيع نحو 3200 الى 3300 وحدة من الموديل الواقع في أدنى عروضها تسعيرياً، والمواجه لعدد متزايد من المنافسين الخطيرين وليس أقلهم لامبورغيني غاياردو Lamborghini Gallardo وأستون مارتن دي بي Aston Martin DB9 وبورشه Porsche 911 وبينتلي كونتيننتال جي تي Bentley Continental GT، ومرسيدس-بنز سي إل كوبيه Mercedes-Benz CL ورودستر إس إل SL، هذا عدا عن العروض المتوقع إنضمامها لاحقاً، مثل نموذج آودي لومان كواترو Audi Le Mans quattro (عرض في جنيف ربيع العام الماضي) المتوقع إتخاذ قرار إنتاجه (قبل نهاية العام الحالي) ببنية هيكلية داخلية مشتركة مع لامبورغيني غاياردو (لامبورغيني تابعة لآودي ضمن مجموعة فولكسفاغن)، وعدا عن أرجحية إنتاج نموذج كرايسلر إم إي Chrysler ME 12 بأسطواناته الـ V12 (المحرك مطور لدى أ إم جي، والأخيرة هي فرع مرسيدس-بنز للفئات والموديلات الرياضية الحامية).

مثل 360 مودينا الذي بيعت منه نحو 17 ألف وحدة منذ إطلاقه ربيع 1999، يحتفظ موديل إف 430 بالبنية الهيكلية ذاتها والمصنوعة من الألومينيوم، ببابين (كوبيه اولاً، ثم تليه صيغة سبايدر المكشوفة لاحقاً، مثل سبايدر 360 مودينا الذي أطل بعد الكوبيه بسنة واحدة) وفي مقصورة تتسع لراكبين فوق قاعدة عجلات يبقى مقياسها مطابقاً للسابقة، أي 2.60 متر، مثلما يبقى عرض المحورَين الأمامي والخلفي 1.67 و1.615 متر، مع وضعية المحرك الوسطية طبعاً (بين المقعدين وبين المحور الخلفي)، لكن مع نموالطول 3.7 سنتم، من 4.475 الى 4.512 متر، وبقاء العرض في حدود 1.92 متر، ونمو الوزن الصافي نحو ستين كلغ، ليصل الى 1450 كلغ.

إكبس لفتح صفحة جدول المواصفات

الأرضية مسطحة ومستوية تماماً، كما في 360 مودينا، لتسهيل إنسياب الهواء تحت السيارة، مع إثارة عنصر شفط يشد الهيكل الى الأرض لزيادة الثبات مع تزايد السرعة، مع مساهمة وزن المحرك (بين الراكبين وبين المحور الخلفي) في تثبيت المحور الخلفي الدافع والذي يتلقى نقل حركته عبر علبة تروس قابلة لغيار النسب من المقود (كما في فورمولا واحد وفي عدد متزايد من السيارات الرياضية)، بعد مرور الحركة بينهما عبر علبة تروس تفاضلية وخاضعة لتحكم إلكتروني ينقل فائض العزم من العجلة الخلفية الآخذة في الدوران هوَساً، الى الأخرى المقابلة لها.

تجميل عام، بما في ذلك تقريب مظهر المصباحين الخلفيين من تصميم موديل إنزو، إضافة الى التعديلات العامة للواجهة والمؤخر والجانبين، مروراً بالمرآتين. ا

أما محرك الموديل المستوحى بعض ملامحه من مؤخر موديل إنزو فيراري (لن تنتج من الأخير إلا 399 وحدة مباعة لقاء 665 ألف يورو)، وبعض آخر من هوية 360 مودينا المصمم مثله لدى بينينفارينا، فهو مطوّر عن المحرك المشترك بين فيراري ومازيراتي (سعته 4244 سنتم مكعب في مازيراتي كواتروبورته و4254 سنتم مكعب في كوبيه مازيراتي وشقيقه السبايدر)،  بأسطواناته الثماني V8 والمتقابلة أيضاً في زاوية تسعين درجة، لكن مع زيادة السعة من 3.6 ليتر في 360 مودينا، الى 4.3 ليتر في إف 430 مونزا، ومع العودة من تقنية الصمامات الخمسة لكل أسطوانة، الى الصمامات الأربعة.

وبنمو القطر 7 ملم، من 85 الى 92 ملم (وهو القطر المستغل لدى مازيراتي)، والشوط 2 ملم (من 79 الى 81 ملم)، نمت سعة المحرك ككل 20.13 في المئة، من 3586 سنتم مكعب (448.3 سنتم مكعب في كل من الأسطوانات) الى 4308 سنتم مكعب (538.5 سنتم مكعب في كل من الأسطوانات)، مع زيادة نسبة ضغط المزيج نسبياً (من 11.1 الى 11.3 الى واحد)، لترتفع القوة 22.5 في المئة، من 400 حصان/ 8500 د.د. في فئة 360 مودينا الأساسية، الى 490 حصاناً/ 8500 د.د. في إف 430 مونزا.

كذلك نما عزم الدوران 24.6 في المئة، من 373 نيوتون-متر/ 4750 د.د. الى 465 نيوتون-متر/ 5250 د.د. (لكنه يتطلب الصعود الى مجال دوران أعلى).

بذلك بلغ معدل نمو القوة المحددة  3.39 في المئة، من 111.54 في الألف سنتم مكعب الى 113.75 حصان/1000 سنتم3، والعزم المحدد 3.77 في المئة، من 104.2 نيوتون-متر/1000 سنتم3 الى 107.94.

ولدى مقارنة القوة الى الوزن، يهبط معدل الوزن الصافي إزاء القوة، من 3.475 كلغ لكل حصان في 360 موديل كوبيه في صيغتها الأساسية، الى 2.959 كلغ/ حصان في إف 430 مونزا.

أخيراً، لمقارنة السرعة الممكن بلوغها على الحلبات المخصصة للسباقات، تزداد السرعة القصوى من 295 كلم/ ساعة في 360 مودينا الى 315 كلم/ ساعة في إف 430، مع تقصير المهلة المطلوبة لتخطي المئة كلم/ ساعة بعد الإنطلاق، من 4.5 الى 4.0 ثانية. ولزيادة فاعلية الكبح مع نمو القوة والعزم، تستغل المكابح أقراصَاً مصنوعة من السيراميك ومن ألياف الكربون، وهي تقنية معروفة لدى بورشه منذ بضعة اعوام تحت تسمية PCCB للأقراص المصنّعة ايضاً مع السيراميك.

arabpressnews.com Arabic car magazine
arabpressnews.com arabic automotive press kits and technical graphics services for car makers and auto suppliers.