arabpressnews.com Arabic car magazine
arabpressnews.com Arabic car magazine
arabpressnews.com Arabic car magazine

كيا سبورتدج الجديد
لم يحتفظ بغير الإسم

رحلة جديدة كلياً لكيا ولسبورتدج. ا

31/10/2004

من جيله الماضي، لم تبقَ إلا التسمية، وهي كل ما يجمع بين جيلَي سبورتدج Sportage المعروف منذ 11 عاماً، وبين الجديد الذي تطلقه كيا Kia اليوم. كل ما تبقى مختلف جذرياً.

أولاً، ينتقل سبورتدج الجديد من البنية التقليدية التي عرفت في الشاسي السفلي الحامل لهيكل الجيل السابق Body-on-frame، تلك المستغلة عادة في الشاحنات الخفيفة المعدة لتحمل الخدمة الشاقة (ولو على حساب الراحة والديناميكية)، وللإستغلال في فئات بيك آب أحياناً كثيرة، الى البنية الهيكلية المتكاملة unitary body والمستغلة في السيارات السياحية، العائلية أو الرياضية التوجه.

وببنيته الهيكلية المتكاملة وتعليقه المستقل في المقدم والمؤخر، ينتقل سبورتدج فعلياً من قطاع الشاحنات الخفيفة الترفيهية الرياضية، الى قطاع السيارات السياحية الترفيهية الرياضية، والأخيرة معروفة اليوم عموماً بصفة كروسوفر Crossover، أو السيارات العابرة من الوجه السياحي البحت، الى آخر ترفيهي رياضي قابل للإستغلال في الظروف القاسية، ولو لم توازِ خشونة الشاحنات الخفيفة في الظروف الشديدة القسوة، تلك التي لا تواجهها فعلاً إلا قلة نادرة جداً من زبائن السيارات الترفيهية الرياضية.

تخلى عن القاعدة التقليدية بفضل "العمة" هايونداي. ا

ولا يتوقف إختلاف جيل سبورتدج الجديد عند رهانه على زيادة الراحة وديناميكية السلوك، بل هو يتضمن التحول ايضاً من التعليق بمحور خلفي دافع RWD وثابت rigid axle بين الجانبين (غير مستقل)، أي من الدفع الخلفي أساساً مع إمكان تعشيق الدفع الرباعي، الى التعليق المستقل في الجوانب الأربعة مع دفع أمامي أساساً، ليمكن إختيار السيارة من الأساس، إما بالدفع الأمامي فقط، أو بخيار الدفع الرباعي بإستمرار.

في الواقع، لم يكن تحوّل سبورتدج الى الصيغة الجديدة مجرد خيار عائد الى كيا، بل هو نتاج إعتماده القاعدة المشتركة مع شقيقه البنيوي هايونداي تاكسون Hyundai Tucson الجديد بدوره.

وحتى في فئاته الرباعية الدفع، يسير سبورتدج الجديد بالدفع الأمامي في الظروف العادية، مع تحويل قسم من العزم، عند بدء إنزلاق العجلتين الأماميتين هوَساً، الى المحور الخلفي، مثل الشقيق تاكسون، علماً بأن نسبة العزم الفائض الممكن إنتقالها الى المحور الخلفي لا تتعدى الخمسين في المئة من مجموع العزم الخارج من المحرك، ما يترك النصف الآخر للمحور الأمامي، مع إمكان تثبيت العزم مناصفة بين المحورين الأمامي والخلفي (للظروف الشديدة الإنزلاقية).

أناقة وديناميكية مع مؤخر لا يخلو من لمحة شبه من مؤخر فولفو إكس سي 90. ا

ومثلما يحل سبورتدج الجديد تحت شقيقه الترفيهي الرياضي الحديث سورنتو Kia Sorento، يحل تاكسون بدوره تحت هايونداي سانتا في Santa Fe وتيراكان Terracan، عدا عن الشاحنة الخفيفة الأكبر حجماً (مع شاسي سفلي تقليدي يمكن من إستغلال الموديل في صيغ بيك آب وأخرى ترفيهية رياضية) والتي تعدها هايونداي للإنتاج إبتداء من ربيع العام المقبل ?ي مصنعها الجديد في ولاية ألابما الأميركية (سيبدأ مع الجيل الجديد من موديلَي سوناتا وسانتا في).

لذلك لا يشكل جيل سبورتدج الجديد مجرد خيار قائم في ذاته فقط، بل هو يندرج ضمن التشكيلة الجاري بناؤها للإستغلال بين ماركتَي مجموعتَي هايونداي الكورية الجنوبية، ماركة هايونداي الساعية الى الإنتقال تدريجاً من الصورة الشعبية الرخيصة، الى أخرى أكثر بورجوازية للتمكن من إقتطاع هوامش ربح أكبر من تلك المحصورة في قعر المستويات التسعيرية، وماركة كيا الجاري تحويلها أيضاً، من الصورة الشعبوية البحتة، الى أخرى رياضية ديناميكية، على غرار ما تمثله ألفا روميو لدى فيات، أو سيات لدى فولكسفاغن.

بذلك يشكل الشقيقان سبورتدج / تاكسون مدخل عروض الشاحنات الترفيهية الرياضية لدى الماركتين الكوريتين الجنوبيتين، في القطاع الحجمي المصنف صغيراً في الأسواق الأميركية، والمتوسطة الصغيرة في أوروبا، في مواجهة عروض مثل هوندا سي آر في Honda CRV وتويوتا راف Toyota RAV4 وفورد إسكايب Ford Escape ونيسان إكس ترايل Nissan X-Trail ولاند روفر فريلاندر Land Rover Freelander وميتسوبيشي آوتلاندر Mitsubishi Outlander وغيرها.

تصميم داخلي يبلغ الهدف من دون إدعاء أكثر من جودة سيارة شعبية خدومة. ا

هل يعني ذلك أن سبورتدج وتاكسون سيبقيان طويلاً في قاعدة العروض الترفيهية الرياضية لدى الماركتين، وهما مشتقان عن قاعدة موديل هايونداي أفانتي Avante المتوسط الصغير الحجم والمعروف ايضاً بتسميات لانترا Lantra أو إلانترا Elantra حسب الأسواق، أم تأتي لاحقاً صيغة أصغر حجماً ومشتقة أيضاً عن موديل أصغر حجماً، كما فعلت هوندا مثلاً مع موديل دجاز الواقع تحت سي آر في؟

من الناحية الحجمية، يحتفظ سبورتج بصيغة الأبواب الخمسة لخمسة ركاب، لكن مع نمو طوله، قياساً بجيل سبورتدج السابق (فئة الأبواب الخمسة، فالجيل السابق توافر في صيغة قصيرة بثلاثة أبواب)، من 4.245 الى 4.35 متر (طول تاكسون 4.325 متر)، وعرضه من 1.76 الى 1.80 متر (مثل تاكسون مع فوارق بضعة ملمترات عائدة الى إختلاف سماكة الوقايات البلاستيكية الجانبية)، وإرتفاع السقف من 1.65 الى 1.695 متر. في المقابل، يتقلص مقياس قاعدة العجلات من 2.65 متر في جيل سبورتدج السابق (فئة الأبواب الخمسة) الى 2.63 متر في سبورتدج الجديد وفي شقيقه تاكسون.

ومثل تاكسون، يجهّز سبورتدج أياً من محركَي الأسطوانات الأربع المتسعة لـ2.0 ليتر (قالب حديد وغطاء ألومينيوم، وهو المعتمد في لانترا أيضاً)، مع عمودَي كامات علويين وأربعة صمامات لكل أسطوانة وتوقيت متبدل CVVT, Continuously Variable Valve Timing لفتح الصمامات وإغلاقها حسب ظروف القيادة، لتبلغ قوته 142 حصاناً (عزم دورانه 184 نيوتون-متر في تاكسون)، أو مع محرك الأسطوانات الست V6 المتسعة لـ2.7 ليتر، مع أربعة اعمدة كامات علوية و24 صماماً (القالب والغطاء من الألومينيوم) لتبلغ القوة 175 حصاناً (عزم الدوران 241 نيوتون-متر في تاكسون)، أو مع خيار التوربو ديزل ذي الإسطوانات الأربع المتسعة لـ2.0 ليتر (قوته 112 أو 125 حصاناً مع عزم 245 أو 255 أو 285 نيوتون-متر).

خمسة ركاب مع مرونة تحميل متبدلة حسب عدد الركاب. ا

وينطبق أمر المشاركة على علبة التروس المتاحة يدوية بخمس نسب أمامية مع الأسطوانات الأربع، أو أوتوماتيكية بأربع نسب أمامية مع محرك الأسطوانات الست، مع إمكان طلب علبة التروس الأوتوماتيكية مع خيار الأسطوانات الأربع، لكن كتجهيز إضافي.

ومن التجهيزات المعلنة حتى الآن، والمدرجة أساساً أو إضافياً حسب الأسواق والفئات، تذكر عجلات الألومينيوم البالغ قطرها 16 بوصة، مع أقراص كبح في العجلات الأربع، ومانع الإنزلاق الكبحي والتوزيع الإلكتروني لضغط الكبح، والوسادات الهوائية المواجهة والجانبية في المقدم، مع إمكان إضافة ستارتين هوائيتين علويتين لحماية رؤوس الركاب الجالسين قرب النوافذ الأربع، ومانع الإنزلاق الدفعي وبرنامج التحكم الإلكتروني بالسلوك (يصحح الشرود بتشغيل قسم من المكابح، مع او من دون تخفيف بخ الوقود، حتى إستعادة السيارة سلوكاً سليماً).

كيا سبورتدج (رمادي) وتحته شقيقه البنيوي هايونداي تاكسون (الأزرق). ا

وبعد بدء إنتاج سبورتدج الجديد في كوريا خلال الشهر الماضي، باشرت الشركة تصديره حالياً الى الأسواق الخارجية لبدء بيعه في أوروبا في الشهر المقبل ثم في أميركا الشمالية في الشهر التالي، على أمل تصريف بين ستين وسبعين ألف وحدة سنوياً في أميركا الشمالية وبين 20 و35 ألفاً الى أوروبا. وعلى سبيل المقارنة، تأمل هايونداي في تصريف نحو 120 ألف تاكسون في المتبقي من العام الحالي، منها 40 ألفاً في كوريا الجنوبية و18 ألفاً في الولايات المتحدة حيث يباع منذ الصيف المنصرم بين 17 و22 ألف دولار أميركي، قبل بلوغ نحو 200 ألف وحدة سنوياً إبتداء من 2005، منها ما بين 40 و50 ألف وحدة للسوق الأميركية وحدها...

وكانت مبيعات كيا العالمية شكلت في العام الماضي 912 ألف وحدة من أصل 1.9 مليون وحدة باعتها مجموعة هايونداي (من ماركتيها) التي تتوقع النمو في العام الحالي حتى نحو 13 في المئة، لبلوغ 2.1 مليون وحدة (منها 1.16 مليون وحدة كيا)، لبيع ثلثها في السوق الوطنية، والثلثين المتبقيين في الخارج.

ولتنفيذ خطتها الرامية الى الحلول بين أكبر خمسة صانعي سيارات في العالم، في مهلة لا تتعدى نهاية العقد الحالي، ستثبت مجموعة هايونداي حضورها الصناعي في أوروبا بإستثمار 1.35 بليون دولار في سلوفاكيا للبدء في العام المقبل ببناء مصنع سينتج حتى 300 ألف وحدة سنوياً (لماركتَي هايونداي وكيا معاً، وإبتداء من 2006)، عدا عن إستثمار نحو بليون دولار في مصنع ولاية ألابما الأميركية الذي ستبلغ طاقته الإنتاجية 300 ألف وحدة سنوياً بحلول العام 2007، إضافة الى إستثمار 205 ملايين دولار في ولاية غوياس في وسط البرازيل، لإنتاج شاحنات خفيفة بعد نحو سنة الى سنة ونصف السنة من اليوم. ويذكر أن ديملركرايسلر باعت حديثاً حصتها التي كانت تناهز 10.5 في المئة من هايونداي موتور كومباني، لقاء قرابة بليون دولار، بعدما إشترتها أوائل العقد الحالي لقاء 400 مليون دولار.

arabpressnews.com Arabic car magazine
arabpressnews.com arabic automotive press kits and technical graphics services for car makers and auto suppliers.