arabpressnews.com Arabic car magazine
arabpressnews.com Arabic car magazine
arabpressnews.com Arabic car magazine

نموذج جاغوار آي إل سي
إكس كاي إس 2006... والأمل

نموذج التعبير عن كوبيه إكس كاي المقبل. ا


31/01/05

تستحق جاغوار اليوم ما يرفع المعنويات، مثل عرض نموذج كوبيه الألومينيوم الخفيف الوزن Jaguar Advanced Lightweight Coupe الذي عرض في معرض ديترويت الأميركي الشمالي الدولي NAIAS الذي أقيم من 15 كانون الثاني (يناير) الجاري الى 23 منه.

فالنموذج المصنوع على قاعدة ألومينيوم عصرية مشتركة مع موديل إكس جاي XJ الجديد والمعروف منذ خريف 2002، يعبر عن الجيل الجديد الذي سيطلق من كوبيه إكس كاي XK مطلع العام المقبل، بما ينشط صورة الماركة الإنكليزية الشهيرة في وقت يتكاثر فيه الحديث عن خسائرها التي أدت، بين أمور أخرى، الى قرار إغلاق مصنعها الإنكليزي الشهير في براونز لاين.

وخلافاً لجيل إكس كاي الحالي والمعروف منذ ربيع 1996، لن يعتمد الجيل الجديد قاعدة فولاذية، بل بنية الألومينيوم التي طوّرت موديل إكس جاي الجديد أكثر مما تراه العين بكثير.

ويفيد نموذج الكوبيه من تصميم بنيته من جهة، ومن معدن الألومينيوم من جهة أخرى، بفارق يمنحه ستين في المئة من المتانة الإضافية عما لو كان مصنوعاً من الفولاذ، مع خفض الوزن أيضاً بنسبة أربعين في المئة (خفض وزن البنية الهيكلية فقط، وليس السيارة ككل).

وبعد تأثر سيدان إكس جاي سلباً من شدة شبه جيله الجديد من السابق، فتحوّل الحرص على كلاسيكية مظهر إكس جاي الى ستار حجب عمق التغيير البنيوي والشامل بين جيلَيه السابق واجديد، لم يتردد مصممو الكوبيه الجديد في الإبتعاد هذه المرة عن تصميم جيل إكس كاي الحالي، وبوضوح.

لكن مع هوية كالتي تتمتع بها الماركة الإنكليزية التابعة لمجموعة فورد منذ مطلع التسعينات، لم يحتج إيان كالوم، مدير التصميم لدى ماركة كافنتري، الى البحث طويلاً للمحافظة على طابع جاغوار، حتى مع تجنب تكرار "خطيئة" شدة الشبه.

فنموذج الكوبيه المتسع لأربعة ركاب (مع مساحة أوسع من تلك المتاحة في الجيل الحالي) يمت بالشبه أولاً الى نموذجَي آر-كوبيه وآي-دي6 اللذين سبقاه، إضافة الى بعض ملامح كوبيه إي تايب الشهيرة منذ الستينات، ولو لم يبلغ نحافة مظهر إي تايب، نظراً الى فارق التوجهات التصميمية العصرية والرامية عموماً الى زيادة "تدوير" الزوايا، مع بقاء الخطوط المشدودة والضرورية للمحافظة على طابع العدائية الرياضية.

في المقابل، يبرز الإختلاف الأكبر في المقصورة الساعية، على الأقل في النموذج، الى تزويج الجلد مع التلبيسات المعدنية في توجه لا يبدو شديد التوفيق. صحيح أن الألومينيوم لا يتناقض إلزامياً مع الجلد، والبرهان على ذلك نجاحه لدى آودي. لكن التلبيسات المركبة في نموذج جاغوار ليست جميلة عموماً، وخصوصاً، في سيارة ماركة معروفة مثل جاغوار بغنى موديلاتها تقليدياً بالتلبيسات الخشبية الأنيقة مع الجلود الإنكليزية.

للمعدنجاذبية رياضية لمن يفضله، لكن كثيرين يرون الخشب أساسياً في الهوية الإنكليزية. ا

هذا لا يمنع ملاحظة نقاء التصميم الداخلي ووضوح مواضع وسائل التحكم المختلفة، وبساطة عرضها، على الرغم من تمتع السيارة بمختلف وسائل الإتصالات الإلكترونية، من لوازم الملاحة الإلكترونية وشاشتها الواسعة، الملونة والمتفاعلة مع اللمس (بتيار هامشي جداً عند لمس الأصابع لرسوم أزرار التحكم)، ووسائل الإتصال الأخرى مع قارئ الدي في دي والمكيّف الأوتوماتيكي، وصولاً الى التعديل الكهربائي لبعد وضعية دواستَي القيادة المصنوعتين من الألومينيوم اللماع، وزر تشغيل المحرك ومقبض غيار علبة التروس الأوتوماتيكية القابلة للتشغيل أيضاً على نحو تعاقبي شبه يدوي (مع أزرار غيار تعاقبي في المقود)، والتعليق الإلكتروني المعروف لدى جاغوار، ونظام رادار لضبط السرعة المستحبة مع الهامش المفضل (يبخ الوقود أو يخفف السرعة حسب تبدل الهامش).

جانب الإختلاف الآخر والذي لا يقل لفتاً للنظر، هو غطاء الصندوق الخلفي الممتد الى السقف، عوضاً عن إنفتاحه فوق الصندوق وحده، أي حتى تحت الزجاج الخلفي، مثلما يلفت أيضاً تقريب العجلات من زوايا السيارة الأربع، في إطار عام ينجح في تشكيل تواصل جذاب بين جيلَي إكس كاي الحالي والجديد، خصوصاً في الإستغناء عن الزوائد التجميلية "الفائضة".

ويلفت التوجه التصميمي عموماً بنقاء الخطوط، وهو التوجه الذي ستسلكه موديلات جاغوار الأخرى في المستقبل (يتوقع إضافة موديل رياضي أصغر حجماً)، مع إبراز النوايا الشريرة في حجم الإطارات المصنوعة خصيصاً للنموذج (بيريلي) والعجلات البالغ قطرها 21 بوصة، وفي نتوء وسط غطاء المحرك، من فوق فتحة التهوئة وصعوداً حتى أسفل الزجاج الأمامي، إضافة الى إستغلال الألومينيوم أيضاً لإبراز فتحات التهوئة الأماميتين (في جانبَي المصد) والجانبيتين (أمام البابين، لتحسين تبريد المحرك والمساهمة في تحسين الإنسيابية)، والتي تتكامل بطريقة غير مباشرة مع منافذ العادم الملتقية كلها في وسط المؤخر، وكأنها تغلق الخطّين الجانبين المستمرين حتى فوهتَي المصد الأمامي.

بمعدن الألومينيوم ومحرك الأسطوانات الثماني المعروف لدى الماركة الإنكليزية، يمكن للنموذج بلوغ سرعة تناهز 290 كلم/ ساعة، مع تخطي المئة كلم/ ساعة في مهلة تقل عن خمس ثوان.

لكن المواصفات لا تمنع العودة لوضع نموذج الكوبيه ضمن إطار ظروف جاغوار الحالية والتي، إن لم تقلق على مصيرها بالضرورة، وهي ملك المجموعة الثالثة عالمياً (تقع فورد وراء جنرال موتورز وتويوتا على التوالي)، فهي تواجه تحديات قد تنتهي بنقل إنتاج الماركة يوماً، أو بعضه على الأقل، الى الولايات المتحدة لخفض نفقات الإنتاج.

فحلم تنمية مبيعات جاغوار الى 200 ألف وحدة سنوياً بعد توسيع عروضها من موديلي سيدان إكس جاي XJ وكوبيه وكابريوليه إكس كاي XK، الى أربعة موديلات بإطلاق موديلَي إس تايب S Type في 1999 ثم إكس تايب X Type في 2002، لم يتحقق، خصوصاً بسبب ذوبان رونق موديل إكس تايب وهو شقيق فورد مونديو، في قطاع يضم عروضاً نخبوية لا تشارك قواعدها مع ماركات أخرى، مثل بي إم ف الفئة الثالثة ومرسيدس-بنز سي كلاس الحريصتين على خصوصية كل من موديليهما.

فتحتان سفليتان... شديدتا "الشهية". ا

وهو قطاع لا يتساهل كثيراً مع السيارات الأوروبية النخبوية إذا إعتمدت قواعد مشتركة مع موديلات شعبية، إلا إذا كان إسم تلك الماركة... آودي، ومعظم موديلات الأخيرة مشتق عن قواعد مشتركة مع فولكسفاغن التي قد تتمتع في نهاية الأمر بصورة جودة أعلى من فورد. وللمقارنة، تواصل ماركة الحلقات الأربع نموها سنوياً، وباعت في العام الماضي نحو 800 ألف، مقارنة بنحو 120 ألف وحدة باعتها جاغوار.

وعدا عن عجز موديل إكس تايب عن تحقيق نصف حلم بيع مئة ألف وحدة منه سنوياً، خيّبت إكس جاي الجديدة بعض الآمال في ما وصفه بعض المراقبين، مثل إريك نوبل، رئيس الشركة الإستشارية "كار لاب كونسالتانسي" في أورانج في ولاية كاليفورنيا الأميركية والمهمة جداً لشركات السيارات، خصوصاً الفخمة منها، بـ"إتلاف فورد موديلاً ذا بنية وتقنية ممتازتين، بالبخل في مواد مقصورته المحشوة بقطع فورد". وأضاف: "توفير جماعة المحاسبة في فورد ورفضهم إنفاق 250 دولاراً إضافية على قطع مقصورة (...لسيارة تباع لقاء أكثر من 61 ألف دولار)، هو جرم. وهم ليسوا في وارد الإعتراف بالمشكلة، ناهيك عن بحثهم عن حل لها".

جاذبية "عضوية"... بل "حيوانية". ا

 وإدى عجز مبيعات جاغوار العالمية عن تخطي نحو 120 ألف وحدة في العام الماضي، أي دون الحد الأدنى للربحية الذي لا تتوقع الشركة بلوغه قبل العام 2007، الى خسارة الشركة ما يقدر بأكثر من 1.5 بليون دولار في السنوات الثلاث الماضية، ما دعا المجموعة الأم الى إتخاذ قرار إغلاق مصنع جاغوار التقليدي في براونز لاين Browns Lane، مع تسريح 1150 عاملاً (قرابة 15 في المئة من موظفيها) لا سيما مع تحول إنتاج موديلَي قاعدة الألومينيوم الجديدة، جيل إكس جاي الحديث منذ ثلاثة أعوام، وجيل إكس كاي الجديد في العام المقبل، الى مصنع كاسل برومويتش Castle Bromwich في برمنغهام حيث تنتج أيضاً إس تايب، في حين تنتج إكس تايب في مصنع هايلوود Halewood الإنكليزي الآخر الذي طورته فورد أواخر التسعينات للتحول من إنتاج موديل فورد إسكورت الشعبي في الماضي، الى إنتاج إكس تايب.

وهو ما دعا الماركة الإنكليزية الى طلب دعم جديد من مالكتها الأميركية أوائل العام الحالي، لضخ رأسمالها من جديد (ضخت فيها فورد في العام الماضي، عبر فروعها، 260 جنيه إسترليني، أو نحو نصف بليون دولار بقيمة اليوم)  بعد تسجيل الأولى خسارة أنزلت قيمتها الصافية الى 617 مليون دولار تحت الصفر (أوسلباً، عندما تفوق الإلتزامات والديون قيمة الموجودات وأسهم رأس المال)، مع تراجع الشركة رسمياً عن خطة تنمية المبيعات الى 200 ألف وحدة سنوياً، والعودة الى بنية تسويقية بمعدل 125 ألف وحدة سنوياً، مع تسجيل قيمة 1.03 بليون دولار لنفقات تلك العودة. وكانت أرقام جاغوار اشارت الى خسارتها 601.1 مليون جنيه إسترليني في 2003، بعد خسارة قرابة نصف تلك القيمة في العام السابق.

لها طريقتها في الإختلاف... حتى في فتحة غطاء صندوقها. ا

لكن جاغوار لم توفر جهودها بحثاً عن تنمية مبيعاتها، فأضافت خيار التوربو ديزل الى عروضها في العام الماضي، وهي إضافة مهمة جداً في سوق السيارات الفخمة في أوروبا الغربية، كما تدرس ماركة كافنتري أيضاً مع مالكتها فورد، إمكان إضافة موديل خامس في حلة كروسوفر ترفيهي رياضي، على نحو ما فعلته منافساتها الأساسية مرسيدس-بنز وبي إم ف وآودي وليكزس وكاديلاك وإنفينيتي.

لكن السؤال الذي سيفرض نفسه عندها هو التالي: هل يمكن أن تمثل جاغوار صورة ترفيهية رياضية ذات هوية إنكليزية، من دون قضم بعض مبيعات شقيقتها الإنكليزية لاند روفر التابعة معها (مع فولفو وأستون مارتن) لمجموعة بريميير أوتوموتيف غروب لدى مجموعة فورد الأميركية؟

لم يمنع السؤال إطلاق ثلاثة موديلات على قاعدة مشتركة نجحت مبيعاتها لدى بورشه التي باعت موديلها تحت تسمية كايين، وفولكسفاغن تحت تسمية طوارق، قبل وصول صيغة آودي في العام المقبل تحت تسمية كيو 7.

ألا يمكن لكروسوفر جاغوار ترفيهي رياضي أن يمثل الوجه الرياضي الذي يلعب دوره موديل كايين الرياضي الحامي؟ طبعاً نعم. لكن ماذا سيفعل رانج روفر سبروت عندها، وقد أطلق تحديداً لتحدي كايين؟

مع كروسوفر أو من دونه، تعوّل جاغوار الآن على تجديد إكس كاي مطلع العام المقبل، ثم على تجديد موديل إس تايب بعده بنحو سنة. فهل يترافق جديدا جاغوار مع كروسوفر مشتق من حظيرة فولفو أو لاند روفر أو مازدا؟

للزمن عادة إجابات تصيب أكثر من التكهنات. فالزمن... أصدق إنباء من الكتب.

arabpressnews.com Arabic car magazine
arabpressnews.com arabic automotive press kits and technical graphics services for car makers and auto suppliers.