arabpressnews.com Arabic car magazine
arabpressnews.com Arabic car magazine
arabpressnews.com Arabic car magazine
arabpressnews.com Arabic car magazine
 

رولز رويس فانتوم تتمدد
لتكثيف تفوّق مبيعاتها على مايباخ

Rolls Royce Phantom extended wheelbase

رولز رويس فانتوم الممدودة. ا


30/4/2005

هل ستكتفي رولز رويس بإضافة فئة فانتوم الجديدة ذات قاعدة العجلات الممدودة 25 سنتم إضافية إبتداء من خريف العام الحالي، أو حتى بكابريوليه كورنيش المتوقع لخريف 2006 كموديل العام 2007، أم أن أحلاماً أخرى تدغدغ مشاريعها، كتلك التي إستغلتها قبلها شقيقة الأمس... بينتلي؟

ألا تستغرب أحياناً كثرة تحدث الصحافة عن "شدة المنافسة"، ذاك الموضوع الجاهز للإستغلال مع أي وجبة، صبحاً ظهراً أو مساء، ساخناً أو بارداً، مع المقبلات أو في أي وقت آخر من الوجبة... ثم سماع توقعات نمو أسواق السيارات الفخمة النفيسة، الرياضية والرزينة على حد سواء، وكلها في تزايد مضطرد، وبأسعار تتدرج من 150 ألف الى... مليون دولار؟

بمزيد من الدقة، ألا تستغرب كثرة الأحاديث عن تقلص هوامش ربح الصانعين من كل سيارة (وا حسرتاه)، وكثرة الحسومات وتسريح العمال، عدا عن التضخم وسائر الأوبئة الإقتصادية، وصولاً حتى الى الفقر الحقيقي لسوء الحظ في مناطق كثيرة في العالم (خصوصاً لدى أثرياء الديكتاتوريات المناهضة لـ "وحشية ليبرالية" دول العالم الحر)... ثم سماع أخبار نمو مبيعات قطاع السيارات النفيسة جداً، تلك التي تحمل اسماء مثل رولز رويس Rolls Royce ومايباخ Maybach ولامبورغيني Lamborghini وأستون مارتن Aston Martin وبينتلي Bentley وبورشه Porsche وفيراري Ferrari ومازيراتي Maserati وبوغاتي Bugatti قريباً؟

قد نستغرب، الى أن ندرك أن الواحدة لا تلغي الثانية، وبأن هناك سوق السيارات المتدرجة من العروض الشعبية الى الفخمة بالمعنى العادي (أي حتى المئة ألف دولار)، وهي سوق تتأثر بالإقتصاد العالمي أو الإقليمي أو الوطني أكثر بكثير من سوق أخرى لا علاقة لها بها مباشرة، وهي سوق أصحاب الثروات الفردية المقدرة بما يزيد على 30 مليون دولار أميركي، مع الإشارة مروراً بأن حكام بعض أفقر دول العالم هم تقليدياً من أوفى زبائن الماركات النفيسة جداً.

حسب بعض التقديرات (على الأقل حسب رئيس شركة رولز رويس الجديد، إيان روبرتسون)، يصل عدد أصحاب تلك الثروات الى نحو 70 ألف شخص في العالم.

تصوّر الآن أنه حتى في سوق تلك السيارات، أي تلك المباعة بين نحو 150 ألف دولار صعوداً الى المليون دولار الذي يفترض أن تباع به كل وحدة بوغاتي (ستطل في الخريف المقبل مبدئياً، بعد تأخيرات عدة لضبط سلوكها مع محرك الألف حصان وحصان)، هناك قطاعات آخذة في التبلور أكثر وأكثر، من مئة الى 150 ألف دولار، ثم بين 150 و250 ألف دولار، ثم 300 ألف دولار وما فوق.

وهنيئاً للمجموعات القادرة على تحقيق حلم تعويض بعض تقلص أرباحها من قطاعات السيارات الشعبية العمومية التوجه، بهوامش أرباح الماركات النفيسة جداً، ولو نسبياً، نظراً الى أهمية فارق حجم الإنتاج والمبيعات طبعاً (ولو أمكن تصور بعض المكاسب المعنوية لماركات عمومية التوجه وتملكها مجموعات تضم معها أسماء ماركات لامعة).

هناك أيضاً، بدأت المنافسة تحتد للتخذ مواقع مواجهة مشابهة لقطاعات السيارات العمومية التوجه، لكن بأسعار مختلفة.

فبعد إشتداد الحركة في القطاع الأعلى (فوق الـ300 - 400 ألف دولار) خلال السنوات القليلة الماضية (خصوصاً مع مايباخ ورولز رويس)، مع بعض الخيبة من النتائج، ها هو القطاع الأوسط ينتعش فجأة، تحت الأول مباشرة، أي في مستويات الـ150 الى 200 ألف أو ربع مليون دولار، لا بقيادة رولز رويس Rolls Royce ومايباخ Maybach هذه المرة، بل بقيادة بينتلي Bentley التي أحسنت الدخول، فوق إس كلاس Mercedes-Benz S Class والفئة السابعة BMW 7 Series وآودي آي Audi A8 وفولكسفاغن فايتون VW Phaeton، وتحت مايباخ Maybach 57 / 62 وفانتوم Phantom.

وهو التوجه الآخذ في النمو بشدة حالياً، بعد نجاح بينتلي Bentley بمهارة مع موديلَيها الجديدين كونتيننتال جي تي كوبيه Continental GT الذي "نفخ" مبيعات الماركة من 1017 وحدة في 2003 (قبل نزول كوبيه كونتيننتال جي تي المنافس لعروض مثل أستون مارتن دي بي 9 وبورشه 911 جي تي 2 وفيراري إف 430 وأعلى عروض مرسيدس-بنز سي إل وغيرها)، الى 6576 وحدة في العام الماضي، أيضاً قبل وصول سيدان كونتيننتال فلايينغ سبر Flying Spur الجديد للعام الحالي، والمباع في حدود 170 ألف دولار.

وهو قطاع تتوقع بينتلي نموه من نحو ثلاثة آلاف وحدة سنوياً حتى قبل عامين، الى أكثر من 

خمسة عشر ألفاً خلال السنوات الثلاث المقبلة (لا يستبعد بعض مراقبي الإستثمارات في صناعة السيارات، نموه حتى الى 25 ألفاً)، مع توقع إنضمام ماركتَي بورشه Porsche ولامبورغيني Lamborghini إليه بموديلين بأربعة أبواب. طبعاً، ماذا يمنع دخول مايباخ Maybach لاحقاً، مع تراجع توقعات مبيعات السيارات التي تزيد أسعارها عن 300 ألف دولار، عن تفاؤلها الماضي بتخطي الخمسة آلاف وحدة سنوياً، الى الأمل بنحو ثلاثة آلاف وحدة فقط (يقدر دخل زبون رولز رويس فانتوم في الولايات المتحدة بما يزيد على مليون دولار سنوياً).

الى أي أثرياء يتوجه يتوجه القطاع المستحدث بين الـ150 والـ200 ألف دولار؟

الى أصحاب الثروات "المتوسطة" (في أعلى مراتب الثراء العالمي طبعاً، والذين تقدر ثرواتهم الصافية والممكن تصرفهم بها، بما يزيد على ثلاثة ملايين دولار)، والذين يمكن إجتذابهم من أعلى عروض موديلات السيارات الفخمة "العادية"، مثل مرسيدس-بنز إس كلاس Mercedes-Benz S Class وآودي آي Audi A8 وبي إم ف الفئة السابعة BMW 7 Series وليكزس إل إس Lexus LS 430 وغيرها، الى ما دون العروض الأخرى النفيسة جداً، والمباعة بين 300 ألف دولار ونصف مليون، مثل رولز رويس فانتوم Rolls Royce Phantom ومرسيدس-بنز مايباخ Maybach.

إكبس هنا لفتح صفحة الجدول

وعلى سبيل المقارنة، يقدر المراقبون إمتلاك كل من أصحاب الثروات التي تزيد قيمتها على ثلاثة ملايين دولار، قرابة خمس سيارات، مقارنة بإمتلاك أصحاب الثروات الصافية الزائدة على ثلاثين مليون دولار، أكثر من سبع سيارات.

وهل يستغرب اليوم إذاً بدء تلويح (بل أكثر من تلويح) رولز رويس بعزمها على النزول الى قطاع الـ150-200 ألف دولار، وهي التي لم تخرج منه فعلياً إلا منذ إنفصالها قسراً عن بينتلي، مطلع 2003 تحديداً؟

فبعدما لعبت بينتلي منذ عقود وعقود (إشترتها رولز رويس في العام 1931)، دور الخيار التالي تحت رولز رويس، الى أن إشترتهما معاً مجموعة فولكسفاغن صيف 1998، فقدت ماركة السيّدة المجنّحة (رولز رويس) تلك العتبة بعد شراء بي إم ف BMW حقوق إسم رولز رويس موتور كارز وشعارها لقاء 40 مليون جنيه إسترليني فقط لا غير، من شركة رولز رويس بي إل سي (المختصة بالطيران، وكانت تملك حقوق إسم الماركة وشعارها)، لينتقل إسم رولز رويس من جديد، الى بي إم ف، إبتداء من 2003، وتنفصل الماركتان الإنكليزيتان عن بعضهما نهائياً.

لإشتقاق رولز رويس موديلها المقبل تحت عتبة الـ 200 ألف دولار، ما عليها إلا إستغلال القاعدة الموجودة والمعروفة منذ عامين، مع موديل فانتوم المباع إبتداء من 329 ألف دولار (قبل إضافة الضرائب المحلية)، لا سيما أنه عجز عن تحقيق هدف بي إم ف المنشود، إذ لم تصرّف منه أكثر من 79 في المئة من الألف وحدة التي أملت بي إم ف ببيعها منه سنوياً.

Rolls Royce Phantom
Rolls Royce Phantom
Rolls Royce Phantom

Rolls Royce Phantom

Rolls Royce Phantom

Rolls Royce Phantom

Rolls Royce Phantom
Rolls Royce Phantom
Rolls Royce Phantom
Rolls Royce Phantom

Rolls Royce Phantom

رولز رويس فانتوم، وبعض الخيارات المتاحة للمقصورة. ا

مع ذلك، لا بد من التذكير بأن مبيعات فانتوم جاءت اقرب، وخيبتها أقل وقعاً من تلك التي أحدثها عجز مرسيدس-بنز عن بيع أكثر من 500 وحدة مايباخ في العام الماضي (كانت الشركة تأمل أولاً ببيع ما بين 1200 و1500 وحدة سنوياً). 

فوق ذلك، إن لم تحقق بعد الماركة الإنكليزية العائد تأسيسها الى تشارلز رولز وهنري رويس عام 1906، والتي تنقلت ملكيتها الى مجموعة فيكرز الدفاعية البريطانية في 1979 ثم الى فولكسفاغن VW (1998) فالى بي إم ف BMW (مطلع 2003)، هدف بيع الألف وحدة سنوياً (وهي عتبة ربحية الماركة الإنكليزية)، تدرك مالكتها الألمانية جيداً أن الطريق لا يزال في بدايته، ولديها الوقت.

صحيح أن بيع الماركة الإنكليزية في العام الماضي 792 وحدة فانتوم Phantom، منها 424 وحدة في الولايات المتحدة الأميركية وحدها، أو 53 في المئة من المبيعات العالمية، لكن نمو مبيعات مجموعة بي إم ف وأرباحها تعوّض خسارة رولز رويس بكل سهولة. فقد باعت المجموعة في العام الماضي 1.024 مليون وحدة من ماركة بي إم ف وحدها (نمو 10.3 في المئة عن 2003)، و184 ألف وحدة ميني Mini، بنمو 4.5 في المئة عن العام السابق أيضاً.

أكثر من ذلك، عبّرت رولز رويس حديثاً أيضاً أن ربحية موديل فانتوم لا تقاس بسنته الإنتاجية الكاملة الأولى، أي 2004 (أطلق الموديل في الربع الأول من 2003 الذي بيعت خلاله نحو 300 وحدة من أصل إنتاج 481 وحدة)، بل بكل ما سينتج عن تلك القاعدة، بما في ذلك صيغة فانتوم جديدة بقاعدة عجلات ممدودة بـ25 سنتم إضافية extended wheelbase خريف العام الحالي، ثم إعداد كابريوليه كورنيش Corniche المقبل على قاعدة فانتوم التقنية ذاتها (ولو بتعديلات مهمة طبعاً) أواخر العام المقبل كموديل عام 2007، إضافة الى درس موضوع موديل العتبة التسعيرية الجديدة تحت المئتَي ألف دولار.

وفي إنتظار وصول كورنيش والموديل الثالث، لا بد من تنويع عرض فانتوم الحالية سعياً الى الألف وحدة سنوياً، ولو توقف قسم مهم من تلك الآمال على كورنيش بالذات، فلا تعود مبيعات الألف وحدة مربوطة بموديل فانتوم بالذات، بل بالموديلات المشتقة عن قاعدته التقنية ذاتها.

وهو ما يلفت في تلك القاعدة التقنية، إذ تم تصميمها من الأساس للتكيف بسهولة مع التنويعات الهيكلية المرتقبة منها. ولا يتطلب الأمر إنتظار كورنيش للتعرف على تلك الطواعية البنيوية.

فمع أن شكل فانتوم الممدودة الجديدة والتي ستطلق خريف العام الحالي بتسعير سيبدأ من 385 ألف دولار أميركي (في آسيا والشرق الأوسط، قبل الضرائب المحلية)، أي بزيادة نحو 56 ألف دولار عن فئة الهيكل العادي، لا يختلف كثيراً عن شكل فانتوم "العادية"، إذ تعمّد المصممون تقريب مظهر الفئتين لتأكيد رشاقة الصيغة الممدودة، سمحت بنية الهيكلية المصنوعة من الألومينيوم بتجنب تقنيات التمديد التقليدية، والتي كانت تقضي بقص الأرضية لإضافة الوصلة المعدنية وتلحيمها.

وبعدما كانت تلك التقنيات تنال من متانة الهيكلية فوق الأرضيات السيئة، متسببة إما بزيادة نسبة الإرتجاجات، أو بزيادة التمتينات المعدنية لمقاومتها، مع زيادة مهمة في الوزن، أمكن تجنّب تلك العوائق بفضل بنية فانتوم القفصية والمصنوعة من الألومينيوم aluminium space frame، أي من أجزاء متراكبة (ألومينيوم مشكل بتقنيات إنبثاق السائل المعدني المضغوط extrusion)، ليكفي إستبدال قطع داخلية جديدة بين المقدم والمؤخر، بتلك التي تربط بينهما في فئة الهيكلية العادية، من دون أي قص أو تعديل، علماً بأن الـ25 سنتم أضيفت فعلياً أمام ركاب المقاعد الخلفية.

بذلك أمكن أولاً الإحتفاظ بمستوى المتانة الهيكلية ذاته، وثانياً، من دون زيادة وزن البنية الهيكلية أكثر من 75 كلغ إضافية (لكن الوزن الصافي للسيارة ككل إزداد 175 كلغ)، بما يغني، ثالثاً، عن أي تعديل لنظام التعليق أو الكبح، أو لتكبير محرك الأسطوانات الـV12 المتسعة لـ6.75 ليتر (يتضمن أحدث تقنيات البخ المباشر للبنزين، مع تكيّف مستمر لحركة الصمامات الـ48  حسب ظروف القيادة)، أو زيادة قوته الأساسية البالغة 453 حصاناً. فقياساً بقوة المحرك وعزمه الذي لا يقل عن 720 نيوتون-متر، لا يؤثر فارق الوزن كثيراً في الأداء، وبقيت السرعة القصوى 240 كلم/ ساعة، مع تطلب 6.1 ثانية لتخطي المئة كلم/ ساعة بعد الإنطلاق، حسب أرقام الصانع (5.9 ثانية في فئة الهيكل غير الممدود).

ومن أبرز ميزات المحرك نظام البخ البنزيني المباشر، بما يجيز زيادة القوة والعزم مع خفض إستهلاك البنزين (نسبياً)، خصوصاً في القيادة المدينية بفضل نظام فالفترونيك Valvetronic الذي يستغني عن فراشة تعديل غزارة الهواء الداخل الى المحرك، إذ يبدل أوتوماتيكياً نسبة دخول الهواء بتعديل مدى فتح صمامَي سحب الهواء الى كل أسطوانة، من 0.2 ملم عند التوقف والمحرك شغالاً، الى 9.8 ملم عند طلب أقصى الضغط من المحرك، إضافة الى تعديل توقيت فتح الصمامات وإنغلاقها تبعاً لسرعة دوران المحرك والضغط المطلوب منه.

ومثل فئة الهيكل العادي، تنال الفئة الممدودة علبة التروس الوتوماتيكية ذات النسب الأمامية الست.

وإن لم تذكر من أرقام إستهلاك فانتوم الممدودة الهيكل، حتى الآن، إلا المعدل خارج المدن (11 ليتر بنزين لكل مئة كلم)، يبلغ معدل إستهلاك الفئة العادية 24.6 ليتر لكل مئة كلم في المدن، و11 ليتر/100 كلم خارج المدن (مثل الممدودة)، مع معدل عام يوازي 15.9 ليتر لكل مئة كلم، ما يمكن من السير بمخزون الوقود البالغ مئة ليتر بنزين (نظرياً، لأن الإستهلاك يتبدل مع أنماط القيادة) حتى 407 كلم في المدن، و909 كلم خارج المدن، مع معدل عام يناهز 630 كلم.

عدا عن التغييرات الداخلية في الطول (لا تعديلات في العرض)، لا يختلف في الخارج إلا السقف، والبابان الخلفيان، مع تعمّد نسب مقاييس لا تظهر فوراً فارق الهيكل الممدود.

طبعاً، لم تضف الـ25 سنتم إلا للقسم الخلفي من المقصورة، أي لقسم "مالك" السيارة أو "ضيفه" العزيز، مع تسهيل الدخول والخروج بإطالة البابين الخلفيين (يفتحان بعكس الإتجاه المألوف، من الوسط الى الوراء) 25 سنتم أيضاً، في حين تبلغ زاوية فتحهما 80° درجة.

مثل البنية القفصية الداخلية، تنتج الألواح الخارجية من الألومينيوم عموماً، بإستثناء الألياف البلاستيكية الخاصة بالرفرافين الأماميين (يتضمنان هوائي نظام الملاحة الإلكترونية)، وغطاء الصندوق الخلفي المصنوع وحده من الفولاذ (وحده بين ألواح السيارة)، في حين إختير الماغنيزيوم الخفيف الوزن لتصنيع وحدة تركيب لوحة القيادة، علماً بأن هيكل فانتوم ينتج لدى بي إم في مصنع دينغولفينغ Dingolfing الألماني، ويشحن من هناك، مع معظم المقومات الميكانيكية والإلكترونية وأبرزها محرك الأسطوانات الـV12 (صيغة مختلفة عن تلك المعتمدة في الفئة السابعة) وعلبة التروس الأوتوماتيكية ZF 6HP32، لتجميع السيارة في مصنع رولز رويس الجديد في غودوود Goodwood جنوب إنكلترا (كلف إنشاؤه نحو مئة مليون دولار)، حيث يتركز دور الطاقم الإنكليزي تحديداً على تحويل السيارة المصدرة من ألمانيا الى رولز رويس "بريطانية".

وإن لم يحل إعتماد الألومينيوم دون خفض وزن فانتوم في المطلق، فهو يبقى معقولاً قياساً بسيارة طولها 5.834 متر ووزنها 2495 كلغ في الفئة العادية، أو 6.084 متر و2670 كلغ في الفئة الممدودة، مع التذكير ببلوغ وزن مايباخ 57 المصنوعة بنيتها الهيكلية من الفولاذ (وهي شقيقة إس كلاس) 2735 كلغ، والبالغ طولها 5.728 متر، ومايباخ 62 ما لا يقل عن 2855 كلغ (طولها 6.165 متر).

ووفقاً لما يفترض توقعه من سيارة تباع بين 329 و385 ألف دولار، تتضمن مقصورة فانتوم التحريك الكهربائي للمقعدين الأماميين والمقود الذاتي الرجوع قبل دخول السائق أو بعد سحب المفتاح الإلكتروني (يدار المحرك ويوقف بكبسة زر)، في جو غني بالعناصر الكرومية وبأجود أنواع الخشب والجلود.

وتبدأ زيارة رولز رويس فعلاً من المقعد الخلفي (وهو أعلى من مستوى الأماميين بـ18 ملم) والممكن طلبه من النوع المتسع لثلاثة ركاب، أو (كتجهيز إضافي) بمقعدين مستقلين تماماً مع وحدة تحكم بنظام الترفيه والتحريك الكهربائي للمقعدين الخلفيين ونظام الدي في دي مع شاشتين مركبتين وراء مسندي الرأس الأماميين، وطاولتين قلابتين وسجاد من الصوف وإمكان طلب (إضافياً) مسندي أقدام قلابين.

ويدخل الراكب من أي من البابين الخلفيين اللذين يفتحان في إتجاه معاكس للمألوف، اي من الوسط الى المؤخر، فيقع مقبض فتح الباب الخلفي قرب مقبض فتح الباب الأمامي (مفاصل البابين الخلفيين مركبة وراءهما، وليس بين البابين الأمامي والخلفي)، لتوسيع مساحة الدخول ولإشعار الداخل الى السيارة، خصوصاً إذا كانت الأبواب الأربعة مفتوحة، وكأنه يمر بين بوابتين مشرّعتين من الجانبين.

لذلك تتضمن فانتوم نظاماً إلكترونياً يمنع فتح البابين الخلفيين من الداخل عند تخطي السيارة سرعة 4 كلم/ساعة. وإذا كان أي من البابين الخلفيين مفتوحاً، ولو جزئياً، يتعذر إنطلاق السيارة بسرعة، إذ تتوقف لإقفال الباب جيداً، وتحديداً، لمنع دفع الباب الخلفي للراكب الساعي الى الدخول إليها أو النزول منها على عجلة من أمره أو من دون إنتباه السائق مثلاً.

وتجهّز الأبواب الأربعة وغطاء الصندوق الخلفي وحدة كهربائية تحكم الإيصاد اوتوماتيكياً في نهاية مرحلة الإغلاق (ما يغني عن دفع الباب أو غطاء الصندوق بقوة)، كما يمكن فتح اي من الأبواب الأربعة في أي مدى (وليس في وضعيات فتح محددة سلفاً كما في معظم السيارات).

ولإعفاء الركاب من عناء النهوض لإغلاق أي من البابين الخلفيين، يكفي كبس زر من الداخل لإغلاق أي منهما كهربائياً.

الأرضية شبه مسطحة كلياً مع نتوء بسيط جداً (8.1 سنتم) في الوسط، فوق محور نقل الحركة الى عجلتي الدفع الخلفيتين. وتتألف الأرضية من طبقتين تمر بينهما أسلاك التوصيلات الكهربائية والإلكترونية ومكبرَي صوت إضافيين تحت المقعدين الأماميين، وأنابيب نقل هواء التدفئة/ التكييف الى المؤخر، علماً بأن بنظام التهوئة/التكييف قابل لضبط ست درجات حرارة مختلفة في المقصورة، وأربع درجات مختلفة لغزارة تدفق الهواء الداخل (تتضمن مواصفات بعض الأسواق إمكان تخفيف حرارة المقصورة أو تدفئتها قبل الدخول إليها، اي بواسطة وحدة التحكم من بعد).

ولإزالة الرطوبة عن النافذتين الأماميتين، تتضمن الأخيرتان مقاومة كهربائية داخلية تغني عن توجيه الهواء إليهما، كما يتضمن كل من الأبواب جعبة خاصة مع شمسية (تخرج بكبسة زر) ومزراب داخلي خاص لتسريب المياه (القماش ملبس بالتيفلون Teflon لمنع تعفنه من الرطوبة).

 ومن اللمسات الخاصة الأخرى يذكر إستتار شعار رولز رويس المجنح Spirit of Ecstasy بكبسة زر عند وقف السيارة منعاً لسرقته، بينما تتميّز العجلات ببقاء شعار حرفَي RR عمودياً في وسطها فلا يدور معها في أثناء السير، علماً بأن عجلات الألومينيوم الخاصة مجهزة إطارات ميشلان باكس Michelin PAX 265X790 R540 قابلة للسير حتى مسافة 160 كلم بسرعة لا تتعدى 80 كلم/ساعة (لذلك لا تتضمن السيارة إطاراً إحتياطياً خامساً). وفي كل من الإطارات الأربعة نظام رصد لضغط الهواء لإبلاغ السائق بأي تبدل عبر مؤشر خاص في لوحة القيادة.

التعليق مستقل في المقدم والمؤخر، وهو بترتيب شوكي مزدوج في المقدم ومتعدد الوصلات في المؤخر، مع نوابض هوائية إلكترونية الضبط في الجوانب الأربعة، ويحتفظ بالإرتفاع ذاته على الرغم من تبدل الحمولة (اقصى الحمولة 500 كلغ)، علماً بأنه يمكن رفع الهيكل 2.5 سنتم إضافية (يعود التعليق الى مستواه العادي أوتوماتيكياً عند تخطي سرعة 60 كلم/ساعة)، بينما يتولى نظام التحكم الإلكتروني تعديل درجة قسوة اسطوانات التخميد بإستمرار، حسب تبدل أسلوب القيادة وطبيعة الطريق (يرصد العنصرين المذكورين مئة مرة في الثانية الواحدة).

الكبح بأربعة أقراص مهوّأة قطرها 37.4 سنتم في المقدم و37 سنتم في المؤخر، مع توابعها من انظمة منع الإنزلاق الكبحي والدفعي وتصويب وجهة السير في حال بدء شرود الهيكل عند الإنعطاف، ومضاعف ضغط الكبح في الطوارئ، والموزع الإلكتروني لضغط الكبح بين المقدم والمؤخر وبين الجانبين، مع جهاز كبح يدوي (عند التوقف) كهربائي - ميكانيكي electromechanical يعمل فور نقل مقبض غيار السرعات الى وضعية التوقف P، ثم يحرر العجلات أوتوماتيكياً ايضاً فور الإنطلاق.

وتشمل وسائل الحماية الساكنة وسادة هوائية مواجهة لكل من السائق والراكب الأمامي وأخرى جانبية في باب كل منهما، وستارتين هوائيتين تمتدان فوق النوافذ الأربع لحماية الرؤوس، علماً بأن رولز رويس إعتبرت أن عرض دعامة السقف الخلفية على مستوى ركاب المقعد الخلفي (أي وراء حماية البنية الهيكلية مباشرة، وليس وراء الباب الخلفي)، تغني تماماً عن تركيب وسادتين جانبيتين إضافيتين في المؤخر.

وفي التجهيزات الأساسية الأخرى لفانتوم تذكر مصابيح كزينون مزدوجة bi-xenon مع رذاذات تنظيف ذاتية (لمبة كزينون واحدة في كل من المصباحين الأماميين، مع حاجب داخلي صغير للتحويل بين الإنارتين العالية والعادية)، ، وبطاريتان ومولدا كهرباء، فتتولى الأولى تغذية مشغّل المحرك بينما تتجه طاقة الثانية الى الأنظمة المختلفة في السيارة. وفي حال توقف السيارة لفترة طويلة، يمكن سحب منشب كهرباء من الصندوق الخلفي لتوصيله بأي مصدر كهرباء في الكاراج لشحن ما يكفي من الطاقة لتشغيل المحرك. النظام السمعي من إنتاج ليكسيكون Lexicon وهو مصمم خصيصاً لفانتوم، ويتضمن 15 مكبر صوت و9 مضخمات للقوة التي تصل الى 420 وات، مع قارئ قرص سي دي واحد في وسط لوحة القيادة وخزان/مبدل لستة أقراص أخرى في علبة القفازات.

وفي التجهيزات الأساسية الأخرى للموديل الممكن طلب هيكله بلون واحد أو بلونين متكاملين مثلما يمكن تنسيق ألوان الهيكل وجلد المقصورة وخشبها من تشكيلة واسعة جداً من الخيارات، يذكر جهاز التلفون والملاحة الإلكترونية مع تعرف على عدد من التعليمات الشفهية، وشاشة ملونة (تستتر وراء الساعة)  مقياسها 6.5 بوصة، وتعمل مع نظام الملاحة أو كجهاز تلفزيون عند التوقف، ونظام مساعدة في التوقف بالإبلاغ عن مدى إقتراب المصدين الخلفي والأمامي مما يقع وراء الأول وأمام الثاني، ومرآتان خارجيتان إلكتروكروميتان (مثل المرآة الداخلية) فتعتمان نسبياً فور إشتداد النور المنعكس عليهما.

أما التجهيزات الإضافية الممكن طلبها فهي تتضمن البراد ومواضع توضيب الأكواب والمشروبات، وحافظ الرطوبة اللازمة للسيغار، ووسائل سمعية بصرية ترفيهية وإتصالاتية مختلفة، كما تسمح المساحة الإضافية في الفئة الممدودة، بتركيب عازل ملبس بالخشب والجلد، بين المقدم والمؤخر.

arabpressnews.com Arabic car magazine
arabpressnews.com arabic automotive press kits and technical graphics services for car makers and auto suppliers.