arabpressnews.com Arabic car magazine
arabpressnews.com Arabic car magazine
arabpressnews.com Arabic car magazine
مواكبة التجهيزات الجديدة
لكن بوسائل تحكم مألوفة

30/04/2005

كم مرة وجدت نفسك حائراً عند تسجيل طلبية التجهيزات الإضافية التي ترغب في إضافتها الى سيارتك الجديدة؟

فالمشكلة تكمن في إدراكنا سلفاً بأن التجهيزات الإلكترونية الذي نطلبها مع السيارة الجديدة، إما أصبحت قديمة إزاء المتوافر حديثاً في الأسواق، أو ستصبح كذلك بعد سنوات قليلة، إن لم نقل أشهر قليلة.

Siemens Automotive modular TLA, Top Level Architecture concept

رؤية سيمنس لنظام ترفيهي سمعي ملاحي إتصالاتي لا يبطل سريعاً، بل يواكب التجهيزات الجديدة بتحديثات إلكترونية بسيطة من وقت الى آخر. ا

التجهيزات المعنية بالموضوع هي أساساً نظام التلفون والملاحة الإلكترونية والكومبيوتر ووسائل الإتصال بالإنترنت، والنظام السمعي - البصري بطبيعة الحال (الموسيقى والتلفزيون حسب الطلب).

تشتري قارئ الأقراص اليوم ثم تجده عاجزاً عن قراءة ملفات إم بي MP3 التي لا تحتاج معها الأغنية الى أكثر من قسم بسيط من الحجم الإلكتروني الذي تتطلبه على قرص السي دي العادي.

ثم تسأل نفسك بعد اشهر قليلة: ولماذا إشتريت قارئ أقراص سي دي وليس قارئ دي في دي يخزن ما بين سبعة أضعاف و14 ضعفاً (على الوجهين) من سعة السي دي العادي.

وبعد تفكير إضافي، يسأل المرء نفسه عن سبب شراء قارئ سي دي أو دي في دي، طالما في وسعه حفظ ملفات أغاني إم بي 3 على بطاقة كومباكت فلاش مثلاً، وهي أصغر من علبة الكبريت الصغيرة، وتصل سعة بعضها اليوم الى غيغابايت واحد (ستبلغ أربعة غيغابايت قريباً)؟

عوضاً عن السي دي والدي في دي، يكفي نسخ مئات، بل بضعة آلاف ملفات الأغنيات من الكومبيوتر الى الكومباكت فلاش (في ثوان أو دقائق معدودة)، قبل وضعها في الجعبة والنزول الى السيارة، ليتم إدخالها مثلاً في كومبيوتر الجيب PDA الذي يتولى بدوره الإتصال لاسلكياً بكومبيوتر السيارة، لتنتقل الأغنيات المختارة الى ذاكرة النظام السمعي في السيارة، من دون لا سي دي ولا دي في دي. ويمكن ايضاً تصور إمكان إدخال الكومباكت فلاش (أو غيرها) في قارئ صغير ينسخها الى السيارة بسرعة.

وينطبق الأمر ذاته على التلفون القادر على الإتصال أيضاً بكومبيوتر السيارة، لا سلكياً بواسطة تقنية بلوتوث Bluetooth أو واي فاي WiFi، ليمكن طلب الرقم من الجهاز شفهياً، من دون إخراج الهاتف من الجيب، لأنه يتبادل معلوماته أصلاً مع كومبيوتر السيارة تلقائياً.

ثمة من يقول بالإستغناء حتى عن الكومباكت فلاش أو غيرها من أقراص الذاكرة (سمارت ميديا أو غيرها) المستغلة، لا مع آلات التصوير الرقمية فحسب، بل ايضاً كوسيلة صغيرة جداً لنقل الملفات من كومبيوتر الى آخر (عوضاً عن إصبع يو إس بي)، بواسطة قارئ صغير لا يتعدى ثمنه عشرين دولاراً. بالفعل، يمكن حتى تصور نقل ملفات الأغاني أو الفيديو الى السيارة بواسطة الإنترنت مباشرة. لكن بعضهم قد يفضل دائماً حمل بطاقة ذاكرة إلكترونية صغيرة جداً في جيبه، أو مع كومبيوتر الجيب، عوضاً عن إضاعة الوقت على الإنترنت.

اياً يكن الأمر، يبدو أن مشكلة سرعة تبدل التجهيزات وأنماط الإتصالات بينها، في طريقها الى الحل قريباً مع جيل جديد من وسائل الإتصال المعدة للسيارات، والتي تقترح شركة سيمنس Siemens Automotive الألمانية إحدى صيغها على أسس مبسطة.

فعوضاً عن كثرة التجهيزات المفترض تبديلها مع تطورها، تقترح الشركة الألمانية مفهوم جهاز متكامل لوسائل الإتصالات والترفيه، غير معرّض للبطلان بسرعة future-proof، فيخدم طوال عمر السيارة، مهما تبدلت الأجهزة التي ستتصل به (تلفونات وكومبوترات جيب وأنظمة ملاحة وغيرها).

طبعاً، على الجهاز الأساسي أن يتكيّف مع مختلف التجهيزات الحالية والمقبلة، لاسلكياً، اي بواسطة أي من نظامَي بلوتوث أو واي فاي، ليكفي الدخول الى السيارة مع أي من التجهيزات المألوفة في الجعبة (الهاتف أو كومبيوتر الجيب)، ليتم الإتصال مباشرة بينه وبين جهاز السيارة، اياً يكن جيل الجهاز المنقول في الجيب.

لكن كيف سيلحق كومبيوتر السيارة المشتراة في العام 2006 مثلاً، مع كومبيوتر جيب صغير ستنتجه شركة أخرى في 2008؟ يعتمد نظام سيمنس ما يسمى بالهندسة العلوية TLA, Top Level Architecture المعيارية modular، بما يعني تصميم جهاز داخلي اساسي قادر على تلقي مقاييس الأنظمة والأجهزة المتوافرة عند إنتاجه، وحتى المعلن عنها من قبل الشركات الأخرى في حينه (للأنظمة التي ستنتج عادة خلال سنة الى سنتين).

اما الأنظمة التي لم يتم إدخال مقاييسها في الجهاز اساساً لأنها أنتجت بعده بسنتين الى ثلاث سنوات مثلاً، فيكفي عندها التوجه الى موزّع السيارات المعتمد (أو الإتصال بموقع سيمنس مثلاً بواسطة الإنترنت) ليتم تحديث نظام السيارة إلكترونياً خلال دقائق معدودة، تماماً مثلما ندخل اليوم ملف تشغيل driver أحد التجهيزات الجديدة التي نشتريها، لربطها بالكومبيوتر.

عندها، يكفي إدخال الجهاز الجديد الى السيارة ليتعرّف الكومبيوتر عليه وكأنه أنتج له من الأساس، لأن الشركات المنتجة للتجهيزات الجديدة تبلغ سيمنس (وغيرها، فتلك الشركات تتبادل المعلومات بإستمرار لتسهيل الإستخدامات المشتركة) مسبقاً بتعديلاتها، ليتم تحديث برمجة أجهزة سيمنس وغيرها (إن كانت قابلة للتطوير برمجياً، أي مع الإحتفاظ بالجهاز الأساسي ذاته) وفقاً للمعطيات الجديدة.

وثمة فائدة إضافية أخرى ولا يستهان بها، وهو إستغناء مستخدم السيارة عن تعلّم وسائل تحكم جديدة لتشغيل التجهيزات الجديدة، لأن كومبيوتر السيارة المصمم اساساً وفقاً للهندسة العلوية المعيارية، سيحتفظ بقوائم العرض المألوفة والتي تعوّد عليها السائق، مع أدوات التحكم ذاتها، وأفضليات الألوان أو الخيارات الأخرى التي حددها السائق من قبل، من دون الحاجة الى تغييرها كلما إشترى تلفون أو كومبيوتر جيب جديداً، أو كلما تم تعديل نظام الملاحة الإلكترونية. فعندما تنتقل من أحد أجيال أنظمة وندوز (أو أبل ماكنتوش أو لاينكس أو غيرهما) الى التالي، ألا ترى تواصلاً يسهّل تشغيل النظام الجديد بوسائل تحكم مألوفة، في إنتظار التعرف لاحقاً على الإضافات الجديدة التي يقدمها الجيل الجديد؟

arabpressnews.com Arabic car magazine
arabpressnews.com arabic automotive press kits and technical graphics services for car makers and auto suppliers.